ارجىء افتتاح محاكمة اربعة وزراء سابقين في الحكومة الانتقالية الرواندية خلال المجازر التي وقعت في 1994، امام محكمة الجزاء الدولية لرواندا الذي كان مقررا اليوم الاثنين، الى الخميس.
وذكرت وكالة الانباء التنزانية ان محامي احد المتهمين، الوزير السابق للادارة العامة بروسبير موغيرانيزا، لم يكونوا موجودين في اروشا اليوم الاثنين.
وسيصل احد محاميه، الكندي كريستيان غوتييه، الى اروشا مساء الثلاثاء ويمكن ان يلتقي موكله الاربعاء قبل افتتاح المحاكمة الخميس. اما الوزراء السابقون الثلاثة الآخرون المتهمون فهم كازيمير بيزيمونغو الذي كان يتولى حقيبة الصحة وجيروم بيكامومباكا الذي كان وزيرا للخارجية وجوستان موغينزي وزير التجارة.
ووجهت الى كل منهم عشرة تهم بارتكاب عمليات ابادة وجرائم ضد البشرية.
وينص محضر الاتهام على انهم كانوا يمارسون "سلطة على افراد الميليشيا" التي ارتكبت المجازر التي ادت خلال ثلاثة اشهر الى مقتل مليون شخص من اتنية التوتسي التي تشكل اقلية والهوتو المعتدلين، حسب ما تؤكد كيغالي.
ويؤكد الاتهام ان الوزراء الاربعة "كانوا على علم او يفترض انهم كانوا على علم بان مجازر ضد التوتسي كانت ترتكب لكنهم لم يتحركوا لوقف هذه المجازر او معاقبة المسؤولين عنها".