وصف رجب طيب اردوغان، رئيس الحزب المكلف تشكيل الحكومة التركية المقبلة، الجدول الزمني الذي حددته الامم المتحدة للمجموعتين القبرصيتين، اليونانية والتركية، من اجل الاجابة على مشروع خطتها للسلام بانه "غير مقبول".
واكد اردوغان امس السبت ان مهلة السبعة ايام التي حددتها خطة السلام التي اعدتها الامم المتحدة "غير مقبولة".
وقال لدى وصوله الى "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى انقرة "من غير الممكن قبول هذا الجدول الزمني".
واضاف في تصريح نقله التلفزيون التركي "من غير الممكن البدء بمفاوضات في حين ان (الزعيم القبرصي التركي رؤوف) دنكطاش مريض ولم تتالف حكومة في تركيا بعد".
وقد طلب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الذي سلم كلا من الطرفين القبرصي اليوناني والقبرصي التركي الاثنين نسخة من خطته لاقامة دولة كونفدرالية على النموذج السويسري، ردا اوليا في مهلة سبعة ايام لمعرفة ما اذا كانا يوافقان او لا على الوثيقة كقاعدة للتفاوض.
وبحسب الخطة، فان المسؤولين عن المجموعتين القبرصيتين سيوقعون "قبل مطلع كانون الاول/ديسمبر 2002 وقبل اجتماع المجلس الاوروبي في كوبنهاغن" في 12 كانون الاول/ديسمبر "على اتفاق شامل حول المشكلة القبرصية" بعد موافقتهما على الخطوط العريضة لاتفاق دستوري واتفاق حول تقاسم الاراضي.
وطلب القبارصة الاتراك مهلة اضافية من انان لدراسة الخطة وانتظار عودة دنكطاش الذي يمضي فترة نقاهة في نيويورك بعد جراحة في القلب والرئتين.
وقد أرجأ الزعيم القبرصي التركي البالغ من العمر 78 عاما عودته الى الجزيرة "يوما او يومين" بسبب اصابته بزكام.
واشار اردوغان الى ان حزبه يعتبر ان خطة الامم المتحدة "قابلة للتفاوض عموما".
واضاف "اننا عازمون ايضا كالطرف الاخر" على حل المشكلة.
وقبرص مقسمة منذ 1974 الى شطرين، قبرصي يوناني في الجنوب وقبرصي تركي في الشمال، منذ تدخل الجيش التركي الذي احتل ثلث مساحة الجزيرة ردا على انقلاب قام به قبارصة يونانيون قوميون متشددون بهدف ضم الجزيرة المتوسطية الى اليونان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)