اردوغان يزور واشنطن لبحث المسألة الكردية

تاريخ النشر: 06 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول اميركي قوله ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان سيتوجه في نهاية الشهر الجاري الى الولايات المتحدة في زيارة رسمية سيخصص الجزء الاكبر منها للعراق وخصوصا المسألة الكردية.  

وقال المسؤول الذي طلب فضل عدم الكشف عن هويته ان اردوغان الذي سيقوم بزيارته الاولى لواشنطن منذ تسلمه سلطاته في اذار/مارس الماضي، سيصل في 26 كانون الثاني/يناير وسيلتقي الرئيس جورج بوش في البيت الابيض في 28 من الشهر نفسه. 

وعبر هذا المسؤول عن ثقته بان العراق سيحتل حيزا كبيرا من المحادثات بين اردوغان وبوش، موضحا ان اللقاء سيتناول ايضا مسألة قبرص وقمة حلف شمال الاطلسي التي يفترض ان تعقد في تركيا في يونيو المقبل والجهود التي تبذلها تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي. 

يذكر ان انقرة وواشنطن تسعيان الى تحسين العلاقات بينهما بعد الفتور الذي تلا رفض تركيا في بداية العام الماضي، السماح للقوات الاميركية بعبور اراضيها لغزو العراق. 

وقال المسئول الاميركي نفسه ان انقرة ما زالت قلقة من احتمال حصول اكراد العراق على نفوذ يخل بالتوازن قد يؤدي الى تقسيم والى ظهور كردستان مستقلة، موضحا ان تركيا تخشى من ان يؤدي وضع من هذا النوع الى مشاكل مع الاكراد الاتراك. واضاف ان انقرة تصر على اشراكها في اي ترتيب يتم التوصل اليه في التقسيم الاداري (للعراق) وتؤكد ان ذلك يجب الا يجري على اساس عرقي. 

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاثنين ان الولايات المتحدة والادارة العراقية الحالية المؤقتة توصلتا الى اتفاق مبدئي حول منح الاكراد في شمال العراق حكم ذاتي على الاقل في الامد القصير، بعد انتهاء الادارة الاميركية للعراق. وردا على سؤال عن هذه الانباء، اكتفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية 

آدم ايريلي بالقول ان هذه المسألة ليست من اختصاص الولايات المتحدة. 

واضاف ان بنية دولة عراقية مقبلة بما في ذلك عناصر اتحادها الفدرالي مسألة دستورية تعود الى العراقيين. 

واكد مسئول في وزارة الخارجية الاميركية طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية ما نشرته الصحيفة معتبرا ان ذلك يجب الا يثير قلق دول مجاورة للعراق مثل تركيا وسوريا. وقال ستكون هناك منطقة تتمتع بادارة ذاتية لكنها ليست قضية خطيرة سيبقى الامر داخل العراق. 

واضاف ايا كان الوضع الذي سيمنح للاكراد بعد عودة السيادة الى العراقيين في نهاية حزيران/يونيو من الممكن اعادة النظر فيه بعد ذلك في اطار الاعداد لدستور جديد وانتخابات.