وضع كل من ارسنال الانكليزي وفالنسيا الاسباني قدما في الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم على ضوء نتائج الجولة الثالثة الاخيرة من دور الذهاب للمجموعات 1 و2 و3 و4.
وشهدت هذه الجولة اول هزيمة للاتسيو الايطالي ورينجرز الاسكتلندي واول فوز لموناكو الفرنسي وسبارتا براغ التشيكي ونجاح كل من اولمبياكوس اليوناني وغلطة سراي التركي.
المجموعة الاولى
في ليفركوزن، امام 22500 متفرج، قاد البرازيلي روبرتو كارلوس فريقه ريال مدريد حامل اللقب الى الفوز على مضيفه باير ليفركوزن الالماني 3-2.
وسيطر صاحب الارض منذ البداية على مجريات اللقاء بفضل تحركات الدولي الشاب ميكايل بالاك الذي تواجد في كل مكان وصنع لنفسه فرصتين مبكرتين لم يحسن ترجمتهما (3 و7)، وتوضحت افضلية باير ليفركوزن في الدقيقة 27 عندما اعاد لاعب وسطه بيرند شنايدر كرة داخل شباك الحارس كاسياس اثر كرة سددها روبرت كوفاتش وارتدت من قدم لاعب من ريال.
لكن روبرتو كارلوس مارس هوايته في تنفيذ الكرات الثابتة وادرك التعادل من ركلة حرة (32)، بعد ان بث زميلاه بدرو مونيتيس وايفان هيلغيرا الرعب في نفوس مدافعي الفريق الالماني.
وسدد بالاك كرة قوية بقدمه اليسرى من 25 مترا منح منها التقدم مجددا لفريقه قبل دقيقة من نهاية الشوط الاول، لتعود الثقة من جديد الى لاعبي المضيف.
وكان الشوط الثاني مبارزة بين لاعبي الفريقين على صعيد اللياقة البدنية في وسط الميدان، وبدا كاسياس مهزوزا في الذود عن عرينه خصوصا في خروجه الخاطىء في كثير من المحاولات، لكن باير ليفركوزن لم يستفد من هذا الوضع لزيادة غلته.
وتمكن غوتي من ادراك التعادل لريال مدريد (69)، وجاء دور روبرتو كارلوس مرة ثانية ليقول الكلمة الاخيرة في المباراة اثر متابعة كرة لم يحسن ينز يريميز ابعادها (75)، مانحا النقاط الثلاث لفريقه الذي بقي متصدرا برصيد 7 نقاط، فيما بقي رصيد منافسه 3 نقاط.
في موسكو، امام 64 الف متفرج، حقق سبارتاك موسكو فوزا "برازيليا" هو الثاني له في المسابقة وكان على حساب ضيفه سبورتينغ لشبونة 3-1، فرفع رصيده الى 6 نقاط واضعف حظوظ وامال سبورتينغ في التعويض والمنافسة على احدى بطاقتي التأهل الى الدور الثاني بعد ان تجمد رصيده عند نقطة واحدة.
وسجل البرازيليان روبسون (44) وماركاو (68 و82) اهداف سبارتاك بعد ان منح سا بينتو سبورتينغ لشبونة التقدم في الدقيقة 24.
وسيطر سبارتاك على مجريات اللعب رغم غياب قائده اندري تيخونوف، وتمكن من هضم تخلفه بهدف اثر خطأ ارتكبه حارسه الكسندر فيليمونوف واستغله سا بينتو، وتمكن نتيجة ضغطه المتواصل وتصميمه على طرق مرمى ضيفه من ادراك التعادل قبل دقيقة من نهاية الشوط الاول عن طريق روبسون.
وفي الشوط الثاني، تابع اصحاب الارض افضيلتهم وتحكموا بسير اللعب فاضاف ماركاو هدفي الفوز.
المجموعة الثانية
في لندن، امام اكثر من 34500 متفرج، اوقف ارسنال زحف ضيفه لاتسيو بفوزه عليه 2- صفر لينفرد بالصدارة بالنقاط الكاملة (9 نقاط)، في حين بقي لاتسيو ثانيا وله 6 نقاط.
وكان الدوليان السويدي فريدريك ليونغبرغ مسجل الهدفين والهولندي دينيس برغكامب صانعهما، نجمي ارسنال، والحارس لوكا ماركجياني نجم لاتسيو بتألقه في التصدي لكرات خطرة عدة.
ونزل ارسنال بقوة منذ البداية وامسك بزمام الامور دفاعا ووسطا وهجوما فسنحت له فرص كثيرة اولها من كرة النيجيري نوانكوو كانو الى الفرنسي تييري هنري لم يحسن استغلالها فمرت فوق الخشبات (21)، ونفذ برغكامب، الذي شكل مع ليونغبرغ ثنائيا متفاهما جدا، ركلة حرة تابعها كانو الى المدافع كوين الذي حاول اكمالها بحركة طائرة لكن ماركجياني كان لها بالمرصاد (29).
ووقف ماركجياني في وجه تسديدة هنري الذي تخطى الدفاع (34)، ثم ارسل كانو كرة عالية الى برغكامب فاسقطها الاخير برأسه على قدم ليونغبرغ الذي تابعها مباشرة وبقوة بيسراه وهو محاط بمدافعين اثنين استقرت في الشباك هدفا اول (42) لينتهي الشوط الاول بتقدم ارسنال 1-صفر دون ان يختبر حارسه ديفيد سيمان ولو مرة واحدة.
وفي الشوط الثاني، ضاعف الفريق اللندني من ضغطه وتوضحت سيطرته رغم التعديلات التي اجريت على صفوف الضيف، واضاف ليونغبرغ الهدف الثاني بعد تمريرة ارضية من برغكامب خلف دفاع لاتسيو تابعها السويدي ارضية زاحفة في اقصى الزاوية اليسرى البعيدة عن ماركجياني (56).
وواجه ليونغبرغ مجددا الحارس الايطالي لكنه لم ينجح (75)، ولم ينفع دخول لومباردو بدلا من ستانكوفيتش ، ثم فابريتسيو رافانيللي بدلا من لومباردو نفسه، والتشيلي مارتشيلو سالاس بدلا من سيموني اينزاغي في تعديل النتيجة، وتمثلت الفرصة الوحيدة للاتسيو في هذا الشوط والمباراة عموما في الركلة الحرة التي نفذها الاختصاصي اليوغوسلافي سينيسا ميهايلوفيتش لكن يقظة سيمان منعتها من ان تهز شباكه (87).
في براغ، امام نحو 8 الاف متفرج، احيا سبارتا براغ املا ضعيفا بالمنافسة عندما حقق فوزه الاول على حساب ضيفه شاختور دونيتسك الاوكراني بثلاثة اهداف مقابل اثنين سجلت جميعها في الشوط الثاني.
وافتتح روزيكي التسجيل للمضيف (54)، ورد زوبوف بعد دقيقتين مدركا التعادل للضيف، ثم سجل هورناك (73) وياروزيك (82) لسبارتا قبل ان يقلص ابراموف الفارق (84).
المجموعة الثالثة
في فالنسيا، امام 30 الف متفرج، نجح السلوفاكي زاهوفيتش في تحقيق الفوز لفالنسيا بهدف وحيد بعد 7 دقائق من نزوله بدلا من ميا، وذلك اثر لعبة مشتركة بدأها غونزاليز الى كارو ومنه الى زاهوفيتش الذي خدع الحارس كوبيه (77).
وكان كوبيه صد ركلة جزاء احتسبت اثر خطأ من شانيليه ضد غونزاليز، فنفذها قائد فالنسيا غايزكا موندييتا ونجح كوبيه في ابعادها ثم في التصدي لمحاولة اعادتها الى شباكه من قبل سانشيز (38).
ورفع فالنسيا رصيده الى 9 نقاط وابقى رصيد ضيفه 3 نقاط.
وفي اثينا، امام 45 الف متفرج، تمكن البرازيلي جيوفاني من منح فريقه اولمبياكوس نقاط المباراة الثلاث على حساب ضيفه هيرينفين الهولندي صاحب السجل الخالي من اي نقطة حتى الان، عندما سجل له هدفي الفوز في الدقيقتين 52 و69، رافعا رصيد اولمبياكوس الى 6 نقاط في المركز الثاني.
المجموعة الرابعة
في اسطنبول، امام 30 الف متفرج، تمكن غلطة سراي حامل كأس الاتحاد الاوروبي والكأس السوبر الاوروبية، في غياب صانع العابه الروماني جورجي هاجي، من الحاق اول هزيمة برينجرز الاسكتلندي 3-2 بعد شوط اول غني بالفرص وسلبي النتيجة.
وفي الشوط الثاني، تقدم غلطة سراي باهدافه الثلاثة عن طريق بولند اكين (51) وهاكان اونسال (56) والبرازيلي جارديل (70)، الذي شكل كعادته خطرا كبيرا ومستمرا على مرمى الحارس كلوس دون ان ينجح في هز شباكه سوى مرة واحدة.
وقلص رينجرز الفارق الى هدف واحد بواسطة الروسي كانتشلسكيس (72) والهولندي فان برونكهورست (90).
ويملك غلطة سراي نفس رصيد رينجرز (6 نقاط) لكنه يتخلف عنه بفارق الاهداف.
وفي موناكو، امام 6 الاف متفرج، اكتسح موناكو الفرنسي ضيفه شتورم غراتس بخمسة نظيفة بعد سيطرة مطلقة على مجريات المباراة، محققا فوزه الاول في المسابقة.
وكان الايطالي المخضرم ماركو سيموني سيد اللقاء وسجل ثلاثية من الاهداف الخمسة (13 و38 و41)، واضاف فارنيرو (76) والبوروندي نوندا (85) الهدفين الاخيرين.
وبات موناكو يتقدم على شتورم غراتس بفارق الاهداف، وكان الاخير حقق فوزه الوحيد على غلطة سراي 3-صفر في الجولة الثانية الاسبوع الماضي -- (أ ف ب)
