أوضح وزير الخارجية السوداني د. مصطفى عثمان إسماعيل عقب لقائه مع المنسق الأمريكي للشؤون الإنسانية أندرو تاتسيوس أنه قد تم الاتفاق على رفع الحظر الذي كان قد فرضته وزارة الخارجية على المسؤولين الأمريكيين عقب قصف مصنع الشفاء للأدوية عام 1998م، واعتبر الوزير إن هذا القرار يشكل خطوة إلى الأمام في مسار العلاقات السودانية الأمريكية وأعرب عن أمله في أن يكون دافعاً لمجالات التعاون بين البلدين في المجال الإنساني، ووصف الوزير في تصريحات صحافية زيارة المنسق الأمريكي بأنها خطوة إيجابية في سبيل مناقشة القضايا الثنائية بين البلدين وأكد الوزير استعداد السودان للتعاون بعقل مفتوح مع الولايات المتحدة طالما أن هناك شفافية ومصداقية في التعاون بين الجانبين ورحّب الوزير برفض الإدارة الأمريكية لشروط الحركة الشعبية بضرورة وقف إنتاج البترول مقابل وقف إطلاق النار واعتبره يصب في الاتجاه الصحيح وقال مصطفى إسماعيل (نرحّب بكل موقف تتخذه أمريكا في إطار اتصالاتها مع حركة التمرد يقود إلى وقف الحرب وإحلال السلام) ومن ناحية أخرى بحث المنسق الأمريكي مع وزير التعاون الدولي والمنظمات ووكالات الأمم المتحدة الموضوعات المتصلة بالإغاثة والمناطق التي تعاني من الفجوة الغذائية وزار مناطق النازحين في أطراف الخرطوم.
وكان المسؤول في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو اس ايد) قد بدأ أمس زيارة إلى السودان تستغرق أسبوعا وتكرس لتقييم جهود مكافحة المجاعة في المناطق التي يجتاحها الجفاف والحرب الأهلية. وأكد ممثل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أندرو ناتسيوس للصحفيين لدى وصوله إلى الخرطوم ليل السبت الأحد أن مهمته «إنسانية» أكثر منها سياسية. ويعتبر ناتسيوس مدير ومنسق شؤون السودان في الوكالة من أكبر المسؤولين الأمريكيين الذين زاروا السودان خلال السنوات الاربعة الماضية—(البوابة)—(مصادر متعددة)