ذكرت وكالة الأنباء العراقية ان طائرتين تابعتين لشركة الخطوط الجوية العراقية أقلعتا اليوم الأحد من مطار بغداد الدولي واحدة إلى البصرة (جنوب) والثانية إلى الموصل (شمال) معاودة بذلك الرحلات الجوية الداخلية المعلقة منذ حرب الخليج في 1991.
وقالت الوكالة ان طائرة من طراز "ايليوشين" توجهت إلى البصرة وأخرى من طراز "انطونوف" إلى الموصل. وتقع البصرة في منطقة الحظر الجوي التي تفرضها الولايات المتحدة وبريطانيا في جنوب العراق بينما تقع الموصل في تلك المفروضة في الشمال.
وبعيد إعلان بغداد الاثنين الماضي عن استئناف الرحلات الداخلية، أكد مسؤولو الأمم المتحدة ان هذه الرحلات لا تخالف العقوبات الدولية.
وقال جاي ستريل الذي يعمل في البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة "لأسباب أمنية سيكون من المفيد ان يقدم العراق للأمم المتحدة خططه ومواعيد رحلاته".
واكد وزير النقل العراقي احمد مرتضى احمد الاثنين الماضي ان مطاري البصرة والموصل جاهزان تقنيا وإداريا لاستقبال الرحلات وان الخطوط الجوية العراقية اتخذت تدابير لنقل الركاب إلى المطارات.
وقد أعيد فتح مطار صدام الدولي في 17 آب/أغسطس الماضي وحطت فيه منذ ذلك التاريخ اكثر من خمسين طائرة معظمها من دول عربية، رغم الحظر الجوي الفعلي الذي فرض على العراق منذ 1990.
ويؤكد العراق ان القرارات الدولية لا تنص على حظر جوي بين سلسلة العقوبات المفروضة عليه لكن مجلس الأمن الدولي منقسم في هذا الشأن.
فواشنطن ولندن تعتبران ان اي رحلة إلى بغداد تحتاج إلى موافقة لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة، بينما ترى فرنسا والصين وروسيا ومعظم الدول العربية ان الحظر لا يشمل رحلات الركاب التي لا تحتاج إلى موافقة اللجنة—(ا.ف.ب)
