استأنف الفريقان الدولي واللبناني اليوم أعمال التحقق من إزالة الخروق الإسرائيلية للأراضي اللبنانية. ونقل مصدر أمني مقرب عن رئيس الفريق اللبناني العميد أمين حطيط قوله أن أجواء "أعمال التحقق مريحة جدا حتى الان" مشيرا الى ان حطيط لم يعلق على اي خرق إسرائيلي جديد.
وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) في بيروت اليوم الجمعة أن الفريقين اللبناني والدولي استأنفا اليوم عملهما في منطقة حولا الحدودية حيث يواصلان معاينة أماكن وجود الخروق الإسرائيلية والتثبت من إزالتها مشيرا إلى أن أعمال التحقق قد تنتهي اليوم.
واوضح المصدر أن فريقا من الجيش اللبناني متخصصا بإزالة الألغام يعمل على إزالتها في منطقة المنارة تحت أشراف ومراقبة القوات الدولية. وذكر ان عملية التحقق هذه شملت جميع النقاط على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية الممتدة من راس الناقورة حتى مرتفعات مزارع شبعا وجبل الشيخ.
وكان الفريقان قد عاينا امس منطقة نبع الوزاني حيث تبين أن إسرائيل جرت المياه منه نحو بلدة الغجر داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر أنبوب بلاستيكي. وجال الفريقان في منطقة مرجعيون واطلعا على ما قامت به القوات الإسرائيلية من قطع للعديد من الأشجار واستحداث مكب للنفايات داخل الأراضي اللبنانية.
يذكر أن الحدود المعترف بها دوليا بين لبنان وإسرائيل هي تلك التي رسمتها بريطانيا وفرنسا في عام 1923 أثناء احتلالهما للمنطقة—(البوابة)