تقدم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح في مدينة نابلس عبد الستار قاسم، بترشيحه الى الانتخابات الرئاسية الفلسطينية في مواجهة الرئيس ياسر عرفات الذي وصفه قاسم بأنه "فشل كقائد"، ووصف قاسم القيادة الفلسطينية الحالية بالخطيرة "لأنها فاسدة وبعيدة عن الديموقراطية".
وأعلن خلال اعلانه ترشيحه تأييده للعمليات الاستشهادية الفلسطينية وقال "المدنيون الإسرائيليون يجب أن يعانوا طالما بقي اللاجئون الفلسطينيون يعانون في مخيماتهم منذ 45 عاماً".
وعبر قاسم عن تأييده لسياسة الحركات الاسلامية لكنه لا يشاركها معتقداتها الدينية مشددا على رفضه الاعتراف بدولة اسرائيل.
واعتبر قاسم، الذي اعتقلته السلطة الفلسطينية منذ عامين، ان عرفات "ضعيف جدا وفقد شعبيته بسبب ضيق الحال الذي يعيشه الفلسطينيون".
وقال قاسم ان اولى مهماته الرئاسية ستكون إعادة بناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية ودمجها في مؤسسة واحدة قائلا "يجب إنهاء الفساد وإعادة بناء المؤسسات لضمان حرية الفلسطينيين".
وسبق لقاسم أن اعتقل أربع مرات في السجون الإسرائيلية والفلسطينية كان آخرها عام 1999 لمدة ستة أشهر عندما وقع على عريضة تدين الفساد أعدها بعض أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وأساتذة الجامعات والناشطين الاجتماعيين.
وكان قد نفي في السبعينيات من الأردن بسبب نشاطه السياسي، وفي عام 1995، أصيب قاسم بطلق ناري واتهم الاستخبارات الفلسطينية بمحاولة اغتياله بعد ان كتب مقالا ينتقد فيه عرفات "لقمعه" المعارضين
وكان الرئيس الفلسطيني قد انتخب عام 1996 وحصل على نتيجة كاسحة امام سميحة خليل التي حصلت على 16% فقط—(البوابة)—(مصادر متعددة)