يواصل المؤتمر الحادي عشر للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات أعماله لليوم الثالث على التوالي في القاهرة، حيث عقدت أمس جلسة علمية نوقشت فيها الاستراتيجية العربية للدخول إلى عصر الفضاء الإلكتروني، والنقل المعرفي بين الكتاب وشبكة الإنترنت، والنظم التعاونية في مجال الفهرسة، والنشر الإلكتروني للأطفال، وإعداد أمناء المكتبات لمواجهة هذا العصر، ونظم التحليل البحثي لقاعدة البيانات.
وحسب صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الثلاثاء، فقد ناقش المؤتمر أمس الأول، سبل ترقيم الإنتاج الفكري المحرر باللغة العربية، والإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات على الإنترنت، والخدمة المعلوماتية عبر الفضاء الإلكتروني.
كما ناقش مواضيع شبكات البث الإلكتروني، والشبكات الداخلية، وشبكة المعلومات الببليوغرافية للمكتبات، وشبكات نظم المعلومات في كل من السعودية ومصر وسوريا والكويت.
وأعلن على هامش المؤتمر أمس عن اتفاق بين المكتبات العامة في دبي وشركة النظم العربية المتطورة، لربط هذه المكتبات ببعضها عبر الإنترنت، من خلال نظام الأفق ثنائي اللغة لإدارة المكتبات العربية. وصرح جاسم العريدي رئيس المكتبات العامة بدبي، بأن ربط المكتبات العامة بالإنترنت، سيمكن من نقل الخدمات المكتبية إلى القارئ حيثما يكون، وفي أي وقت، وبأن هذه الخطوة تواكب التطورات التكنولوجية العالمية التي تعتمد الإنترنت كواجهة أساسية للخدمات العامة - -(البوابة)