استشهاد ثلاثة فلسطينيين في غزة بينهم ام وطفلتها

تاريخ النشر: 06 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل الجيش الاسرائيلي صباح اليوم سيدة فلسطينية في الأربعينيات من العمر فيما قتل طفلتها ايضا البالغة عامين فقط وكان قتل فلسطينيا اخر في غزة الليلة الماضية. 

قالت مصادر فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي فتح فجر اليوم نيران رشاشاته على على الطريق الساحلي الواصل الى جنوب مدينة غزة بالقرب من مستوطنة نتساريم ما اسفر عن استشهاد السيدة رندة الهندي (44 عاما) وطفلتها نور التي تبلغ من العمر عامين، وهما من مدينة غزة،  

وكانت المصادر الفلسطينية الطبية افادت ايضا ان فلسطينيا قتل برصاص الجيش الاسرائيلي خلال اطلاق نار في منطقة جيزان النجار في خان يونس جنوب قطاع غزة الليلة الماضية. 

وقال مصدر طبي في مستشفى ناصر بخان يونس ان "الشهيد خميس سامي شراب (45 عاما) استشهد برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي اثناء وجوده في منزله في منطقة جيزان النجار شرق خان يونس". 

واشار المصدر نفسه الى ان "الشهيد اصيب بعدة رصاصات خصوصا رصاصة قاتلة في الراس ووصل الى المستشفى جثة هامدة". 

وقال مصدر امني رسمي ان "قوات الاحتلال التي توغلت في منطقة جيزان النجار فتحت النار بكثافة تجاه منازل المواطنين حيث استشهد شراب وهو في منزله". 

واوضح ان منازل عدة اصيبت باضرار "نتيجة لاطلاق النار الهمجي والعدواني من قوات الاحتلال التي تواصل عمليات القتل والعدوان ضد المواطنين العزل وممتلكاتهم". 

 

على الصعيد السياسي، تلقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات امس الجمعة رسالة خطية من رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا اثنار اكد فيها الاخير حرص الاتحاد الاوروبي على ايجاد حل للوضع الحالي في الاراضي الفلسطينية كما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية. 

واضافت الوكالة ان "الرئيس عرفات تلقى اليوم رسالة خطية من رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا اثنار اعرب فيها عن اهتمام الاتحاد الاوروبي بالاحداث الجارية في المنطقة وتصميمه على ايجاد حلول للوضع الراهن". 

واوضحت الوكالة ان اثنار قال في هذه الرسالة ان "المشاركين في اللجنة الرباعية توصلوا الى حد ادنى من الإجماع النسبي حول الجهود القادمة لحل الازمة" موضحا ان هذا "التحرك الفعال سيكون في ثلاثة اتجاهات هي الامنية والاقتصادية والمفاوضات السياسية نحو الحل النهائي". 

ووصف رئيس الوزراء الاسباني السياسة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية بانها "غير مقبولة وتزيد من حدة التوتر والعنف ولن تجلب الامن والسلام للاسرائيليين والفلسطينيين" وفقا للوكالة. 

وقالت الوكالة ان "اثنار اكد على استمرار الاتحاد الاوروبي في بذل الجهود لاقناع الحكومة الاسرائيلية بضرورة التقيد بقرارات الامم المتحدة". 

من جهة ثانية بعث الرئيس عرفات برقية تهنئة الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اعرب فيها عن الامل في حشد كل الطاقات العربية لمواجهة "العدوان والاحتلال" الاسرائيلي للمدن الفلسطينية استنادا الى الوكالة—(البوابة)