استشهاد ضابط فلسطيني.. وإسرائيل تبني مستوطنة جديدة في القدس

تاريخ النشر: 23 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد ضابط فلسطيني برصاص القنص الإسرائيلي في غزة، بينما أعلنت إسرائيل عن بناء مستوطنة جديدة في القدس، في حين اعتبرت السلطة تهديدات شارون رسالة موجهة للقمة العربية المقبلة نهاية الشهر في عمان. 

استشهاد ضابط 

أفادت مصادر طبية وشهود عيان فلسطينيون أن أحد أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني استشهد صباح اليوم الجمعة عندما أصيب برصاص قناص إسرائيلي في دير البلح جنوب قطاع غزة. 

وأكد معاوية حسنين مدير الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء بغزة لوكالة فرانس برس أن أسامة حسن سليم (25 عاما) رقيب اول في قوات الأمن الوطني الفلسطيني وهو من مخيم البريج للاجئين "قتل بعدما أصيب بعدة عيارات نارية أحدها في الصدر أطلقها الجيش الإسرائيلي عليه أثناء عمله المعتاد في موقع للامن الوطني قرب مستوطنة كفر داروم في دير البلح". 

من جهتها أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن "سليم قتل برصاص الجيش الإسرائيلي لدى عمله العادي عند موقع الأمن الوطني الذي يعمل فيه".وامس ايضا،استشهد ضابط فلسطيني يدعى كامل الجمل اثناء قصف اسرائيلي على موقع للحرس الخاص للرئيس ياسر عرفات. 

وأشار شهود عيان إلى أن تبادلا لاطلاق النار وقع صباح اليوم في المنطقة بين مسلحين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي قبل إصابة سليم بحوالي نصف ساعة دون وقوع إصابات .  

انفجار شمال تل ابيب 

قالت الإذاعة الإسرائيلية أن سيارة مفخخة انفجرت خلال الليل في منطقة صناعية شمال تل ابيب.  

وأوضحت أن القنبلة كانت داخل سيارة كانت تقف أمام أحد المطاعم. ولم يوقع الانفجار أي ضحايا .  

وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن الانفجار كان يمكن أن يوقع عددا كبيرا من القتلى نظرا لنوع المتفجرات المستخدمة. ونقل عن ضابط كبير في الشرطة أن عدم وقوع قتلى يعود إلى المكان  

الذي زرعت فيه العبوة والى ساعة الانفجار المتأخرة، ولم توضح الإذاعة الإسرائيلية نوع المواد المتفجرة. 

ومن ناحية أخرى، أبطلت الشرطة الإسرائيلية امس مفعول قنبلة موضوعة في حقيبة سيارة بمنطقة يقطنها يهود متشددون في القدس. 

 

شارون يوجه رسالة للقمة العربية 

إعتبر أحد مستشاري الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم أن تهديدات واتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون تمثل رسالة تهديد للقمة العربية القادمة . 

وأكد نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني لوكالة فرانس برس أن تهديدات شارون واتهاماته تمثل "رسالة تهديد للقمة العربية القادمة" المقررة في العاصمة الأردنية الثلاثاء المقبل . 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون اتهم عرفات بأنه يتحمل مسؤولية الهجمات التي تشن ضد الإسرائيليين، مؤكدا رفضه استئناف مفاوضات السلام قبل وقف أعمال العنف التي ينسبها إلى منظمات يسيطر عليها الرئيس الفلسطيني. 

وأعلن ابو ردينة رفض السلطة الفلسطينية "للاتهامات والتهديدات الإسرائيلية" واصفا اياها أنها "محاولة إسرائيلية جديدة للتهرب من الحقيقة". 

وقال ابو ردينة "على إسرائيل أن تختار بين سياسة السلام أو التهديد ونحمل حكومة شارون مسؤولية التصعيد العسكري ضد الشعب الفلسطيني ". 

كما طالب مستشار عرفات الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي "بضرورة اتخاذ موقف موحد من سياسة حكومة إسرائيل الخطيرة التي ستدفع المنطقة بأسرها نحو دوامة الفوضى والعنف". 

السلطة تنتقد العرب 

انتقد وزير الاقتصاد الفلسطيني ماهر المصري غياب آلية محددة لصرف المساعدات المالية التي قررتها القمة العربية السابقة في القاهرة لدعم الفلسطينيين. 

وقال المصري الذي وصل مساء الخميس إلى عمان للمشاركة في اجتماعات وزراء الاقتصاد العرب التحضيرية للقمة العربية الثلاثاء والأربعاء أن "البنك الإسلامي للتنمية المخول صرف المساعدات العربية الخاصة بفلسطين لا توجد لديه آلية للصرف ضمن هذا الإطار". 

ونقلت صحيفة "الدستور" الأردنية عن المصري قوله أن "البنك الإسلامي للتنمية اغفل جانبا مهما يخص الموازنة الفلسطينية التي تحتاج إلى مبالغ طائلة لتمويل المشاريع الحيوية والضرورية وهذا ما يفترض معالجته خلال مباحثات" وزراء الاقتصاد العرب التي تبدأ مساء الجمعة. 

وأضاف المصري انه "تم أعداد ورقة فلسطينية تطالب القمة العربية اتخاذ مزيد من الإجراءات لمواجهة الظروف القاهرة التي تمر بها فلسطين وذلك في سبيل الإنفاق على المشروعات الخاصة بالتعليم والصحة والخدمات الأخرى". 

وكانت قمة القاهرة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قررت إنشاء صندوقين لدعم الانتفاضة الفلسطينية وللدفاع عن المسجد الأقصى بقيمة إجمالية تقدر بمليار دولار على أن تودع المبالغ المخصصة للصندوقين في البنك الإسلامي للتنمية في جدة بالسعودية. 

وصرح وزير المالية السعودي إبراهيم العساف الثلاثاء الماضي أن مجموع المبالغ التي أودعت في الصندوقين حتى الآن بلغ 312 مليون دولار. 

ويرفض عدد من الدول العربية تقديم دعم مالي مباشر للسلطة الوطنية الفلسطينية متذرعة بعدم وجود شفافية كافية في إدارة السلطة للأموال. 

مستوطنة جديدة 

أعلن المتحدث باسم وزارة الإسكان كوبي بلايش لوكالة فرانس برس اليوم أن الوزارة تعتزم بناء مستوطنة تضم ستة آلاف وحدة سكنية في جنوب القدس.  

وأضاف المتحدث أن الوزارة حصلت على إذن الإدارة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية لبناء هذه المستوطنة التي أطلق عليها اسم "غيفاعوت" والتي كان مشروع إقامتها قيد الدرس في ظل حكومة ايهود باراك العمالية. 

ويستبعد برنامج حكومة الوحدة الوطنية برئاسة زعيم اليمين ارييل شارون بناء مستوطنات جديدة في الأراضي المحتلة ولكنه ينص على توسيع المستوطنات القائمة بغية تلبية "نموها الطبيعي". 

باول يهاتف عرفات 

ذكر مسؤول فلسطيني اليوم أن الرئيس ياسر عرفات تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي كولن باول فجر اليوم حول أوضاع عملية السلام. 

وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني لوكالة فرانس برس "تلقى الرئيس عرفات اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي باول تم خلاله تبادل الآراء حول أوضاع عملية السلام في ظل الظروف الحالية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض". 

واشار ابو ردينة الى ان المباحثات الهاتفية بين الرئيس عرفات وباول تركزت على أهمية "الدور الأميركي في الضغط باتجاه إنهاء الحصار الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية "—(البوابة)—(مصادر متعددة)