استشهاد ضابط وطفل فلسطينيين.. والسلطة تحدد مطالبها أمام القمة العربية

تاريخ النشر: 22 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد ضابط من حرس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وأصيب ثلاثة عناصر جراء قصف إسرائيلي بمدفعية الدبابات على موقعهم جنوب مدينة غزة، كما استشهد طفل فلسطيني بعد أن منعه حاجز لجيش الاحتلال من التوجه للعلاج. 

فقد أكد مصدر طبي استشهاد الملازم كامل الجمل "28 عاما" وإصابة ثلاثة عناصر آخرين من الحراس الشخصيين لعرفات بجروح.. اثنان منهم جراحهما خطرة في القصف الذي استهدف موقع الحرس الشخصي لعرفات على الطريق الساحلي لغزة على بعد كيلومترين اثنين من مكتب الرئيس الفلسطيني. 

وقال مسؤول فلسطيني إن أربع قذائف دبابات استهدفت الموقع، مؤكدا أنه لم يسجل إطلاق نار في المنطقة قبل القصف. 

من جانبه ادعى الجيش الإسرائيلي أن ثلاث قذائف أطلقها فلسطينيون سقطت في مستوطنة نتساريم واثنتين على مستوطنة موراغ، ولم يشر الجيش إلى سقوط جرحى أو حدوث أضرار، لكن سكان المستوطنتين دعوا إلى النزول إلى الملاجئ. 

وقال متحدث باسم الجيش انه تم على الأثر إطلاق قذيفتي دبابة ردا "على مصادر النيران". 

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن طفلا فلسطينيا في الرابعة من العمر ويعاني من مشاكل في القلب تستدعي إجراء جراحة عاجلة له، استشهد نتيجة منع الجيش الإسرائيلي له من المغادرة للعلاج في المستشفيات المصرية في ظل الحصار المحكم المفروض على الأراضي الفلسطينية. 

وكان الطفل يعاني من "مرض في عضلة القلب" كما ذكر الطبيب الذي فضل عدم ذكر اسمه مضيفا "أن مستشفى ناصر بـ خانيونس أعد قبل أسبوعين تحويل الطفل السباخي إلى إسرائيل للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية لكن السلطات الإسرائيلية رفضت منحه التصريح اللازم". 

وقال والد الطفل "لقد توجهنا خمس مرات إلى معبر رفح مع التصريحات لكن لم يسمح لنا بالمرور". 

وأضاف "لقد توفي ولدي بعد محاولة جديدة بدون جدوى لإقناع الجنود بالسماح لنا بالمرور". 

يشار إلى أنها ثالث حالة وفاة تسجل خلال ثلاثة أيام بسبب الحصار الذي شددته إسرائيل على الأراضي الفلسطينية منذ أسابيع. 

وفي ذات الصعيد شدد السلطات الإسرائيلية من حصارها على محافظة جنين، ودفعت بالمزيد من التعزيزات على مداخل المحافظة. 

واستمر الجنود بوضع الحواجز العسكرية على مداخل قرى منطقة يعبد، ومنعوا من خلالها المواطنين من الدخول أو الخروج من هذه القرى. 

كما واصل الجنود وضع السواتر الترابية والكتل الإسمنتية على مداخل قرى المنطقة الشرقية من المحافظة وعلى شارع "جنين – نابلس" بالقرب من بلدة عرابة. 

وحدد محمود عباس "أبو مازن" أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، المطالب الفلسطينية من القمة العربية القادمة التي ستعقد في عمان في السابع والعشرين من الجاري. 

وبين "أبو مازن"، أن القيادة الفلسطينية ستطالب الدول العربية بدعم سياسي فاعل للموقف الفلسطيني وبتجسيد الدعم المالي والاقتصادي واستيعاب عمالة فلسطينية في الدول التي تشغل عمالة أجنبية. 

وأضاف أن دول الخليج العربي كانت تشغل نحو مليون عامل فلسطيني قبل حرب الخليج، واليوم نحن نطالب بتشغيل عشر هذا العدد لتخفيف أزمة البطالة ودعم اقتصادنا الوطني. 

وبخصوص تجسيد الدعم العربي شدد "أبو مازن" على أن ذلك يجب أن يتم وأن تحول الأموال التي تقررت في القمة الطارئة، وقال إن القيادة ستطالب القمة باتخاذ قرارات تنفذ وبالحدود الممكنة على كافة الصعد—(البوابة)—(مصادر متعددة)