افاد مصادر طبية فلسطينية ان طفلا فلسطينيا في التاسعة من عمره استشهد برصاص الجنود الاسرائيليين قرب مدينة البيرة الواقعة في الضفة الغربية.
وكان مسؤول عسكري فلسطيني قد نفى بشكل قاطع ان يكون الفلسطيني الذي استشهد في قطاع غزة يستعد لزرع قنبلة واكد انه شخص متخلف عقليا يسير في الشوارع من دون هدف.
وقال العميد صائب العاجز قائد الامن الوطني في شمال قطاع غزة لوكالة فرانس برس ان الفلسطيني هذا الرجل متخلف عقليا يدعى مصطفى حمدان عبد القادر الرملاوي (42 عاما) من مخيم البريج جنوب غزة وقد "اطلق الجيش الإسرائيلي النار عليه خلال مروره على طريق المنطار (كارني)" في شرق غزة قرب مستوطنة نتساريم ".
واعتبر العاجز ان هذا التصرف الاسرائيلي ياتي "في اطار سياسة القتل العمد التي يلجأ اليها جيش الاحتلال ضد المواطنين العزل لان الضحية رجل لا يدرك الخطر ومعروف ببلاهته ويسير في الشوارع العامة ليل نهار".
وافادت مصادر طبية فلسطينية ان الرملاوي اصيب "بشظايا قذيفة في راسه وبعدة رصاصات حية في انحاء جسمه ففارق الحياة على الفور".
وطالب العاجز الجانب الاسرائيلي بالتوقف عن "سياسة القتل العمد واطلاق الرصاص العشوائي الذي حول المناطق السكنية الفلسطينية الى مناطق للرماية العسكرية".
واشار شهود عيان فلسطينيون في المنطقة ان الجنود الاسرائيلين "المتمركزين في الدبابات والمجنزرات على الطريق الشرقي عند معبر المنطار اطلقوا الرصاص وقذائف مدفعية باتجاه الرملاوي فجرا من دون ان يكونوا في خطر".
وكان متحدث عسكري اسرائيلي اعلن قبلا أن فلسطينيا استشهد صباح اليوم بينما كان يستعد لتفجير قنبلة لدى مرور قافلة عسكرية اسرائيلية في قطاع غزة.
وقال متحدث عسكري اسرائيلي لوكالة فرانس برس ان "جنودا شاهدوا رجلا يحمل غرضا مشبوها ،الا ان المتحدث اوضح بانه "لم يتم العثور حتى الان على اي قنبلة".
في حين اكد مصدر فلسطيني في لجنة الارتباط العسكرية المشتركة ان الجانب الفلسطيني تسلم جثة القتيل ولم يكن بحوزته اية اوراق ثبوتية.
من جهة ثانية أعلن الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة مواقع له تعرضت لاطلاق نار الليلة الماضية وفجر اليوم في قطاع غزة من دون تسجيل وقوع ضحايا.
إلى ذلك، أفاد مصدر امني ان الشرطة الإسرائيلية وضعت في حال استنفار قصوى تحسبا لوقوع هجمات أخرى اثر مقتل إسرائيلي الخميس في عملية تفجير قنبلة كان يحملها فلسطيني في سيارة أجرة جماعية. وألغت الشرطة المأذونيات لعناصرها ونشرت كامل قواتها في المدن خصوصا.
وعززت الحراسة في منطقة تل أبيب حيث زرع فلسطيني الأربعاء قنبلة في أحد المطاعم عثرت عليها الشرطة وفككتها قبل انفجارها.
وقام الرجل نفسه الذي كانت أجهزة الشين بيت (الأمن الداخلي) تطارده، بتفجير عبوة الخميس، بينما كان فارا إلى شمال إسرائيل، في سيارة أجرة جماعية حسب ما أوضحت الشرطة. وأسفر الانفجار عن سقوط قتيل وتسعة جرحى وأصيب حامل العبوة بجروح خطيرة.
وعززت الحواجز عند مدخل الأراضي الإسرائيلية وشددت الحراسة في المراكز التجارية والأسواق التي غالبا ما تستهدفها الهجمات الفلسطينية.
وكررت الشرطة خلال الأيام الأخيرة دعوة الإسرائيليين إلى اليقظة. وتلقت يوم الخميس فقط حوالي مئتي إشعار خاطئ بوجود قنبلة.
وفي سياق ذات الموضوع اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شابة اسرائيلية امضت الليل مع الفلسطيني المشتبه في انه زرع قنبلة الاربعاء في احد مطاعم تل ابيب وانه فجر اخرى الخميس في سيارة اجرة جماعية.
والشابة البالغة من العمر 18 عاما مهاجرة جديدة من الاتحاد السوفياتي السابق وتعيش في ضاحية تل ابيب. ولم تكشف هويتها اذ فرضت احدى المحاكم التعتيم على هذه القضية.
وافاد شهود ان الشابة رافقت في اليوم التالي الرجل نفسه الى محطة لسيارات الاجرة الجماعية المقابلة لمحطة شمال تل ابيب.
وادى الانفجار الى اصابة سبعة اشخاص بجروح وسقوط قتيل وهو اسرائيلي تشيلي الاصل يدعى كلود كنافو (29 عاما) ويقيم في طبرية شمال إسرائيل—(ا ف ب)