استشهاد طفل فلسطيني.. ومصرع إسرائيلي.. والشيخ ياسين يؤكد قدرة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه

تاريخ النشر: 04 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن عن استشهاد الطفل مراد جميل المصري من خانيونس في أحد المستشفيات الأردنية، حيث كان يتلقى العلاج، ولقي مستوطن مصرعه بالقرب من طولكرم، وفي الوقت الذي اكد الشيخ احمد ياسين ان الشعب الفلسطيني يعرف كيف سيدافع عن نفسه ابدى شارون استعداده لتقديم "تنازلات مؤلمة" 

وكان الشهيد المصري (14 عاماً)، أصيب قبل أربعة أشهر بعيار ناري في الرأس، أطلقته عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونقل إلى المملكة الأردنية للعلاج 

من جهة أخرى عزلت، قوات الاحتلال الإسرائيلي محافظة نابلس عن بقية المحافظات الفلسطينية، في الوقت الذي شددت فيه من حصارها على المدينة وفصلتها عن بقية أنحاء المحافظة.  

وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها على جميع الطرق المؤدية إلى مدينة نابلس وأفاد شهود عيان، أن هناك انتشاراً مكثفاً لدوريات راجلة ومحمولة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي وما يسمى بحرس الحدود على الطرق الرئيسية والفرعية والترابية. 

وأضاف شهود العيان أن جيبات عسكرية تقوم بمطاردة السيارات والمواطنين عبر الطرق الوعرة والترابية قبل أن تصادر مفاتيحها أو تثقب إطاراتها. 

كما أُصيب، الشاب حازم فلاح النتشة (30عاماً) من مدينة الخليل بجراح بالغة نتيجة أصابته بعيار ناري في البطن، أطلقته عليه قوات الاحتلال. 

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية أن المواطن النتشة أُخضع لعملية جراحية عاجلة. 

ووقع الاعتداء على المواطن النتشة في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل. 

وقتل مستوطن اسرائيلي قرب بلدة باقة الغربية كما اعلنت الشرطة الاسرائيلية ان مدنيا 

واصيب الرجل (40 عاما) وهو من سكان مدينة بتاح تكفا القريبة من تل ابيب، بالرصاص على مفترق طرق قبالة مدينة طولكرم، وفشل فريق طبي هرع الى المكان محاولا انقاذ حياته. 

واعتبر قائد شرطة منطقة شمال اسرائيل اهارون فرانكو في تصريح للاذاعة الاسرائيلية الرسمية "يبدو ان الحادث يعود للحق العام لان الضحية، وهو صاحب مرآب لبيع قطع غيار سيارات مسروقة، كان مطلوبا من قبل اجهزتنا". 

من جهته اعلن مسؤول الامن الفلسطيني طالبا عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان "مسؤولي الامن الفلسطيني والشرطة الاسرائيلية توصلوا الى خلاصة مفادها ان عملية القتل بالقرب من طولكرم وقعت في اعقاب مشادة بين الاسرائيلي القتيل ومجموعة من الفلسطينيين اثر خلافات حول بيع سيارة". 

وكان مسؤول رفيع في الشرطة اعلن في وقت سابق لوكالة فرانس برس ان اثار المهاجمين تدل على مجيئهم من قرية شويكة الفلسطينية المجاورة. 

وتعليقا على قرار الحكومة الإسرائيلية المتطرفة لرفع وتيرة سياسة الاغتيالات والتصفيات اكد الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الاسلامية حماس ان الشعب الفلسطيني سيدافع عن نفسه بكل الاشكال والامكانيات المتاحة مشددا على ان سياسة الاغتيالات مرفوضة وهي من مضاعفات الاحتلال الاسرائيلي. 

وقال الشيخ ياسين لوكالة فرانس برس تعقيبا على سياسة الاغتيالات خاصة محاولة اغتيال ناشط في حركة فتح بالخليل بالضفة الغربية "نحن نعتبر ان هناك عدوانا اسرائيليا على شعبنا متثمل بالاحتلال الاسرائيلي وهذه الاغتيالات عبارة عن مضاعفات للاحتلال". 

واضاف ياسين ان "سياسة الاغتيالات الاسرائيلية مرفوضة بكل الاشكال وسندافع عن انفسنا بكل الامكانات التي نقدر عليها" مشددا على "مقاومة الاحتلال طالما ان هذا الاحتلال موجود وستبقى مقاومتنا موجودة اذا هي (اسرائيل) قامت باغتيالات او لا". 

ووصف ياسين "سياسة شارون بانها كلها سياسة قتل وهي عملية تصعيد في مواجهة الشعب الفلسطيني. وراى ان "العدوان الاسرائيلي والاحتلال الاستيطان والتشريد جعل الناس تنضم للمقاومة .. لانها هي الطريق الوحيد الذي يمكن ان تحل عبرها قضيتنا فالطرق التي استخدموها فشلت" ملمحا بذلك الى طريق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. 

وشدد الشيخ ياسين على ان وقف اطلاق النار "غير موجود" وتساءل "اين وقف اطلاق النار .. بالامس سقط ستة شهداء في الضفة وغزة.. لا يوجد وقف لاطلاق النار". 

ومن جانب اخر كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون ادعاءاته بأنه ‏ ‏على استعداد لتقديم ما وصفه تنازلات مؤلمة.‏ ‏ وقالت الإذاعة الإسرائيلية ان شارون كان يتحدث في حفل ‏ ‏اقامه السفير الامريكي في تل ابيب مارتن انديك بمناسبة عيد الاستقلال الأمريكي.‏ ‏ وقال شارون ان " شعب اسرائيل قوي لدرجة اننا لن نقوم بأي تنازلات تتعلق بالأمن ‏ ‏وبكيان اسرائيل ".‏ ‏ وذكرت الاذاعة ان السفير انديك قال من جانبه ان اسرائيل ستحقق السلام الذي ‏ ‏تنشده وان الولايات المتحدة ستقف الى جانب اسرائيل في كل خطوة تقوم بها على هذا ‏ ‏الطريق—(البوابة)—(مصادر متعددة)