شهيدان في فلسطين هي حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر وعشرات الجرحى في كافة المناطق الفلسطينية، فقد استشهد متاثر بجراحة الطفل رفعت النحال 15عاماً، جراء إطلاق القوات الاسرائيلية الرصاص عليه، واستشهد الشاب مصطفى يوسف ياسين (26عاماً) من بلدة عنين في محافظة جنين،
وقالت مصادر فلسطينية ان وحدة خاصة من المستعربين اطلقت النار في منزله في القرية التي تقع شمال غرب المحافظة.
وقال شهود عيان، أن قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي تنكرت بملابس عربية، اقتحمت منزل الشهيد مصطفى وأطلقت عليه النار قبل أن تحتجز جثمانه، معها لدى انسحابها من القرية.
وقال أهالي المنطقة، أن قوات الاحتلال اعتقلت كذلك خلال عمليتها ثلاثة شبان آخرين كانوا في المنزل، وكان الشاب خالد عياد قد تعرض لمحاولة اغتيال في مدينة بيت لحم اليوم على أيدي وحدة صهيونية حيث أطلقت عليه النار مما أسفر عن إصابته بجروح متوسطة.
اما الطفل رفعت النحال أصيب برصاص جنود الاحتلال المتمركزين على بوابة صلاح الدين في رفح، الذين أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة من العيار الثقيل باتجاه منازل المواطنين، مما أدى إلى إصابة النحال، حيث وصفت إصابته في حينه بأنها خطيرة.
وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت جريمة جديدة، عندما أطلقت النار على طفلة في الرابعة من عمرها فأصابتها إصابة باللغة في بلدة بيتونيا القريبة من رام الله.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفــا" أن قوات الاحتلال فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة من نوع (500-800) وقنابل صوتية وضوئية في عدة مواقع في المحافظة.
وأوضح أن جنود الاحتلال المتمركزون في مستوطنة بسغوت، المقامة على أراضي المواطنين في المحافظة، فتحوا نيران رشاشاتهم الثقيلة على منازل المواطنين في منطقة جبل الطويل مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجراح.
كما أطلق جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز عين عريك النار على منازل المواطنين بصورة عشوائية، في حين فتح جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز المقام على مفرق سردا تجاه المنازل القريبة مما أدى إلى إصابة عدد منها بأضرار.
كما أفاد شهود عيان، أن قطعان المستوطنين يتمركزون بعدة نقاط في طريق دوما-المغير قرب مدينة رام الله، حيث يقومون بالاعتداء على سيارات المواطنين المارة.