قالت مصادر اعلامية للبوابة ان طفلا يبلغ 3 سنوات استشهد في رفح بينما اصيبت والدته بجروح نتيجة قصف اسرائيلي على المنطقة المسماه بلوك (ج)، وتواصل قوات الاحتلال حملتها العدوانية على مدينة نابلس حيث شنت حملة اعتقالات واعلنت ان الحملة غير محددة بزمن مشيرة الى ترجيح استمرارها لمدة ثلاثة اسابيع.
وقالت المصادر ان الطفل ويدعى حامد المصري "استشهد جراء اصابته برصاصة في صدره وشظايا في انحاء جسمه كما اصيبت امه اسماء (31 عاما) بشظايا قذيفة في انحاء جسمها خاصة في الصدر عندما قصفت الدبابات بقذائف المدفعية تجاه مخيم رفح". واشار المصدر ذاته الى ان الام "في حالة خطيرة جدا ونقلت الى مستشفى ابو يوسف النجار برفح للعلاج وقد يكون هناك جرحى اخرون".
وكانت قوات الاحتلال قامت بالقصف المدفعي دون اية اسباب وقد الحقت اضرارا فادحة في عدد من المنازل في منطقة بلوك ج برفح من بينها اضرار جسيمة في منزل المصري الذي استشهد فيه الطفل".
واوضح ان القوات الاسرائيلية المتواجدة على الشريط الحدودي مع مصر اطلقت عدة قذائف وفتحت النار بكثافة وبشكل عشوائي تجاه المخيم.
وتاتي هذه الانباء بالتوازي مع عدوان جديد تحت اسم (فارس الليل) تشنه قوات الاحتلال على مدينتي نابلس وطولكرم وقد طالبت القيادة الفلسطينية اليوم المجتمع الدوليومنظمات حقوق الانسان والصليب الاحمر العمل على وقف الجريمة التي ترتكبها اسرائيل في مدينة نابلس ومخيماتها والقرى المحيطة بها والتي تخضع لمنع التجول المشدد على مدار الساعة.
وفي السياق نفسه ذكرت مصادر عبرية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل عشرة فلسطينيين تحت عبارة انهم مطلوبين وقالت مصادر في قيادة المنطقة الوسطى للجيش الإسرائيلي لصحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية انه من المتوقع أن تستمر الحملة العسكرية عدة أسابيع، حيث ستحاول عناصر جهاز الأمن العام (الشاباك) خلالها الوصول إلى قلب التنظيمات الفلسطينية في المدينة بواسطة حملة الاعتقالات والتحقيقات التي سيتم اجراؤها مع النشطاء الذين سيتم إلقاء القبض—(البوابة)—(مصادر متعددة)