قالت حركة فتح إن اثنين من جناحها العسكري استشهدا على مداخل مخيم البريج للاجئين في غزة أثناء تبادل إطلاق النار مع قوات الاحتلال، وبينما دمرت طائرات الأباتشي الإسرائيلية عددا من المصانع في القطاع، واصلت المدافع الثقيلة قصفها لمدينة الخليل في الضفة.
واستشهد حمد أبو خوصة "45 عاما" وأحمد أبو عجمي "30 عاما" وهو يعمل في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني وكلاهما من مخيم البريج فجر اليوم وادعت سلطات الاحتلال أن الشهيدين كانا يحاولان زرع عبوة ناسفة على الحدود الشرقية للقطاع. وما زالت جثتاهما محتجزتين عند الإسرائيليين الذين يرفضون الاقتراب منهما خشية أن يكونا يحملان عبوات ناسفة.
وقال عدد من سكان مخيم البريج إن إطلاق نار كثيف جرى الليلة الماضية على الحدود الشرقية للمخيم وإنه سمعت أصوات انفجارات في المنطقة.
وفي الضفة الغربية تعرض حي أبو سنينة المطل على البلدة القديمة من مدينة الخليل قبل ظهر اليوم لقصف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأسفر القصف الذي استخدمت فيه القذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة من نوع 500 و800 عن إصابة فلسطيني بجروح، وسارعت قوات الاحتلال التي دفعت بتعزيزات عسكرية إلى مناطق السيطرة الأمنية الإسرائيلية إلى فرض نظام حظر التجول على البلدة القديمة ونشر مصفحات قتالية، وتسود المدينة في هذه الأثناء حالة من التوتر الشديد.
وأحكمت القوات الإسرائيلية صباح اليوم، حصارها العسكري على قرى: مسحة، بديا، عزون عتمة، وقراوة بني حسان والزاوية غرب سلفيت.
وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال منعت عمال هذه القرى من التوجه إلى أماكن عملهم داخل "الخط الأخضر" وقامت بإهانتهم وضربهم وأمرتهم بالعودة إلى بيوتهم.
وفجر اليوم شنت طائرات مروحية من نوع آباتشي فجر اليوم عدواناً جديداً على مواقع مدنية في مدينة غزة، استهدف تدمير "ورشة ميكانيكية لتصليح السيارات" وسط حي التفاح الشعبي في المدينة.
وأطلقت المروحيات القتالية الإسرائيلية ما يزيد على سبع قذائف على الورشة، كما فتحت نيران أسلحتها من النوع الثقيل على عدد من المنازل السكنية المحيطة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)