استشهد فتى فلسطيني واصيب عشرة اخرون عندما اطلقت قوات الاحتلال الرصاص عليهم في خان يونس، وفيما شيع الالاف الفلسطينيون الشهيدين محمود جاسر وبلال الغول، عثر على جثة قتيل يشتبه قال شهود انه كان يتعاون مع الاحتلال.
وقالت مصادر طبية ان محمد جابر زعرب (13 عاما) استشهد جراء اصابته بعيار ناري في القلب اثناء مواجهات اندلعت بين متظاهرين فلسطينيين في الحي النمساوي وجنود اسرائيليين يرابطون غير بعيد عن المكان.
وفي دير البلح أصيب أكثر من خمسة مواطنين بجروح متفاوتة جراء القصف الاسرائيلي للمدينة.
وكانت قوات الاحتلال توغلت في مناطق السلطة الوطنية في جنوبي دير البلح، حيث أطلقت قذائفها بصورة عشوائية باتجاه المناطق السكنية.
ووصفت مصادر طبية حالة المصابين بأنها متوسطة ومستقرة، وعرف منهم: أحمد الشريحي (21 عاماً)، محمد كراز (28 عاماً)، حسن الحسنات (47 عاماً).
وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية أن القوات الاالاسرائيلية تمركزت على بعد حوالي 100 متر من شارع صلاح الدين في منطقة حكر الجامع.
واندلعت مواجهات اثناء تشييع الشهيد الملازم محمود عمر جاسر واصيب جراءها 3 فلسطينيين بجروح هم نصر الله جرغون ( 28 عاماً) أصيب بعيار ناري في البطن، وحالته خطيرة فيما أصيب الطفلان محمود موسى المجايدة (13 عاماً) والطفل رامي زعرب (15عاماً) وقد فتح جنود الاحتلال المتمركزون في المواقع العسكرية المحيطة بمستوطنة "نفيه ديكاليم" نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه آلاف المشيعين
وكان الشهيد الملازم جاسر استشهد عندما فتح جيش الاحتلال المتمركز بدبابته على الشريط الحدودي مع مصر، نيران أسلحته الرشاشة على مجموعة من أفراد الشرطة الفلسطينية أثناء قيامها بتفكيك ألغام وضعتها قوات الاحتلال في منزل أحد المواطنين لدى احتلالها له في وقت سابق.
كما شيع الفلسطينيون الشهيد بلال الغول احد نشطاء حركة حماس وشارك في جنازة الغول وهو ايضا احد عناصر جهاز الامن الوقائي عشرات المسلحين وقرابة الف من افراد الامن والشرطة الفلسطينية اضافة الى الفي فلسطيني تقريبا وحملوا جثمانه الملفوف بعلم فلسطيني وقد سجي على عربة عسكرية وسارت الجنازة عبر شوارع غزة بعد مراسم وداع حزينة جرت له في منزل عائلته في مخيم الشاطيء.
وكان الغول (21 عاما) استشهد بقصف صاروخي اسرائيلي من مروحيات عسكرية استهدف سيارة اثنين من قادة حماس هما محمد ضيف وعدنان الغول والد بلال الذي اصيب بشظايا الصواريخ بعد اصابة سيارته باضرار وحالته خطيرة جدا.
وردد المشيعون في الجنازة شعارات تدعو "الامة العربية والاسلامية الى التحرك ودعم الانتفاضة الفلسطينية بالسلاح والمال حتى تحرير فلسطين ".
وتوعد عناصر من حركة حماس والمقاومة الشعبية التابعة لحركة فتح "بالانتقام من اسرائيل وتنفيذ العمليات العسكرية والاستشهادية في قلب الكيان الصهيوني".
وقال احد المسلحين من عناصر كتائب القسام عبر مكبرات الصوت خلال مراسم جنازة الغول "على شارون وحكومته الصهيونية ان تنتظر عملياتنا وردنا السريع على اغتيال الشهيد البطل بلال".
من جهته قال احد عناصر المقاومة الشعبية "ان الوية صلاح الدين احدى المجموعات المسلحة للمقاومة قررت الانتقام في اقرب وقت ممكن لدماء شهدائنا الابرار وعلى راسهم شهيدنا بلال الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية الجبانة".
في هذه الاثناء افاد شهود انه عثر اليوم الخميس على جثة فلسطيني يشتبه بتعاونه مع الجيش الاسرائيلي مقتولا قرب مدينة طولكرم في شمال غرب الضفة الغربية.
واوضح الشهود ان الرجل وهو في الخمسينات من عمره من قرية عتيل شمال طولكرم وجد مقتولا بالرصاص وقد القيت جثتة في احد حقول القرية.
واكد سكان من عتيل ان القتيل معروف بتعاونه مع الجيش الاسرائيلي منذ سنوات وسبق ان اعتقلته اجهزة الامن الفلسطينية.
وتكررت حالات قتل المشتبه بتعاونهم مع اسرائيل خلال الانتفاضة الحالية لقيامهم بتزويد الجيش الاسرائيلي بمعلومات تساهم في تنفيذ عمليات الاغتيال التي يقوم بها ضد الناشطين الفلسطينيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)
