قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فتى في السابعة عشرة من عمره في نابلس التي اعادت احتلالها بالكامل، وفي طولكرم تحاصر منزلا ادعت انه لمنفذ عملية الكيبوتز ولاحقا اعلنت الاذاعة الاسرائيلية انه سلم نفسه. وفي غضون ذلك اتهمت منظمة اسرائيلية الجيش باستخدام الفلسطينيين دروعا بشرية.
قالت مصادر اعلامية فلسطينية لـ"البوابة" ان القوات الاسرائيلية قتلت الفتى جلال محمد عويجان في السابعة عشرة من عمره في نابلس اثناء كان في تظاهرة ضد احتلال المدينة.
واوضحت المصادر ان عويجان استشهد اثناء قيام الجنود في دبابة اسرائيلية بفتح نيران رشاشاتها على مجموعة من الفلسطينيين كانوا يرشقونهم بالحجارة.
ودخل جنود من فرق النخبة في سلاح البر وبينهم مظليون، بدعم من 150 مدرعة ومروحية قتالية، فجر الاربعاء الى مدينة نابلس التي يشملها الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية من دون مقاومة تذكر.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ان اعادة احتلال هذه المدينة "غير محدد زمنيا" وستتواصل حتى تحقيق اهداف العملية اي "تدمير البنى التحتية الارهابية".
واعلن الجيش المدينة "منطقة عسكرية مغلقة" فارضا حظر التجول ومعتقلا ثلاثين شخصا.
وفي طولكرم، ذكرت مصادر اعلامية اسرائيلية ان قوات الاحتلال لم تتمكن من اعتقال محمد نايفه احد قادة كتائب شهداء الاقصى في طولكرم بعد محاصرتها لمنزل اشتبهت بتواجده فيه.
واضافت المصادر ان نايفه تمكن من الفرار.
وكانت مصادر فلسطينية قد اشارت الى ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت تطويق منزلا في ضاحية شويكه بالقرب من مدين طولكرم شمالي الضفة الغربية وتنادي عبر مكبرات الصوت على شخص بالداخل لتسليم نفسه.
وتتهم اسرائيل محمد نايفة بتدبير الهجوم الدامي على كيبوتز ميتزر في شمال اسرائيل الاحد الماضي الذي اسفر عن مقتل خمسة اسرائيليين بينهم طفلان وامهما.
وكان الجيش الاسرائيلي هدم الاربعاء منزل نايفة.
الى ذلك، انهى الجيش الاسرائيلي عملية التوغل في جنوب غزة التي نفذها الليلة.
وبعد ظهر اليوم اعلنت الاذاعة الاسرائيلية ان نايفة سلم نفسه للجيش الاسرائيلي.
غزة
وكان اصيب اربعة فلسطينيين بينهم اثنان من افراد الشرطة والامن واعتقل ثلاثة اخرون خلال عملية الاقتحام.
كما استشهد طفل في الثالثة من العمر قتل واصيبت امه جراء اصابتهما بشظايا قذائف اطلقتها الدبابات الاسرائيلية مساء الاربعاء تجاه منطقة بلوك (ج) في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة .
وكان الجيش الاسرائيلي اعاد احتلال مدينة نابلس بكاملها واعتقل العشرات من الفلسطينيين.
وفي المقابل، ذكرت مصادر أمنية اسرائيلية ان ثلاثة قذائف هاون سقطت صباح اليوم في مستوطنة نفيه دكاليم غربي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
واشارت المصادر ان القذائف الثلاث والتي أطلقها مسلحون فلسطينيون سقطت في المنطقة الصناعية في المستوطنة المذكورة مدعية ان انفجارها لم يسفر عن أضرار او اصابات.
بتسليم تتهم
في الغضون، قال تقرير اعده مركز المعلومات الاسرائيلي لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية "بيتسليم" ان قوات الاحتلال لاتزال مستمرة في خرق قرار المحكمة الاسرائيلية القاضي بمنع استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية لحماية الجيش الاسرائيلي عند عمليات الاعتقال.
واوضح التقرير ان قوات الاحتلال استخدمت ما تسميه نظام "الجار" في عملية اغتيال اياد صوالحه قائد كتائب سرايا القدس التابعة للجهاد الاسلامي في جنين السبت الماضي.
وكانت قوات الاحتلال استخدمت الفلسطيني خالد كميل الذي يسكن بجوار منزل صوالحه واجبره ضابط اسرائيلي على الدخول الى المنزل والمنادة على اياد لتسليم نفسه وهددوه بالقتل اذا لم ينفذ ذلك رغم انهم كانوا يطلقون النار باتجاه مخبأ صوالحه.
وقد استشهد الشاب نضال ابو محسن من قرية طوباس القريبة من جنين برصاص جنود الاحتلال خلال عملية تبادل اطلاق النار بعد ان استخدمه جنود الاحتلال درعا بشريا في عملية اغتيال ناصر جرار احد قادة حركة حماس في اب/اغسطس الماضي.
وكانت النيابة العامة قد ردت على استئناف تقدمت به منظمات حقوقية فلسطينية للكف عن استخدام هذا النظام بانه ساري المفعول الا عندما يرى الضابط ان هناك خطرا على حياة المدنيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)