استشهدت فلسطينية مسنة على معبر رفح بعد أن عرقل جنود الاحتلال دخولها إلى وطنها، في حين أكدت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال شددت من حصارها على مدن الضفة الغربية وخاصة قلقيلية والبيرة، إلى ذلك قالت إسرائيل إن مواقعها تعرضت لسلسلة من الضربات العسكرية.
فقد أعلن الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الاستقبال في "مستشفى الشفاء" قبل ظهر اليوم، عن استشهاد مواطنة مريضة أثناء عودتها من مصر إلى الوطن عبر "معبر رفح" نتيجة الإجراءات والعراقيل الإسرائيلية.
وأوضح أن الشهيدة هي المواطنة فاطمة حسن العبد الشرافي (64 عاماً) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، توفيت بعد رحلة عذاب على "معبر رفح" أثناء عودتها إلى غزة من مصر بعد تلقيها العلاج، حيث كانت تعاني من مشاكل صحية في الصدر.
وأضاف أن سلطات الاحتلال لم تسمح للمواطنة رغم مرضها وكبر سنها بالعبور وأجبرتها على المبيت في المعبر لمد يومين في ظروف قاسية وغير صحية، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية.
يذكر، أن الآلاف من المواطنين لا يزالون عالقين على الجانب المصري من "معبر رفح" منذ عدة أيام بانتظار السماح لهم بالدخول إلى قطاع غزة، مما زاد من معاناتهم، لا سيما المرضى والأطفال وكبار السن منهم.
كما تمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم، المواطنين والمركبات من الخروج من مدينة قلقيلية، في حين يسمح للمركبات بالدخول فقط، مما يعني إعادة فرض الحصار العسكري على المدينة.
إلى ذلك قالت مصادر عسكرية من جيش الاحتلال إن مواقعها تعرضت لأربع هجمات فلسطينية ليل الجمعة السبت في قطاع رفح القريب من الحدود الإسرائيلية المصرية.
وأوضح المتحدث أن هذه الهجمات التي لم توقع إصابات استخدمت فيها الأسلحة الآلية والقنابل اليدوية المضادة للدبابات والزجاجات الحارقة.
كما أشار المتحدث إلى تعرض ثكنة لإطلاق النار في قطاع سانور شمال الضفة الغربية والى إلقاء زجاجة حارقة باتجاه دورية شمال رام الله بالضفة الغربية أيضا موضحا أن هذين الهجومين لم يسفرا عن إصابات.
ومن جهة أخرى ألقيت زجاجتان حارقتان اليوم السبت على نقطة حراسة لمستشفى هداسا في القدس الشرقية كما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.
إلا أن السلطة الفلسطينية أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على استخدام الدعاية الإعلامية من أجل إظهار الجانب الفلسطيني بصورة غير الملتزم بوقف إطلاق النار.
وسياسيا وفيما يتعلق بلقاء لشبونة فقد أفاد مراسل وكالة "فرانس برس" أن وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تصافحا مطولا وسط تصفيق الوفود الحاضرة لدى وصولهما صباح اليوم السبت للمشاركة في اجتماع مجلس الدولية الاشتراكية المنعقد منذ الجمعة في لشبونة.
وقد يجتمع بيريز وعرفات رسميا بعد إلقاء كلمات أمام مجلس الدولية الاشتراكية الذي يرأسه رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو غوتيريس.
وكان بيريز وعرفات عقدا لقاء مساء أمس في لشبونة إثر وصولهما بمبادرة من غوتيريس في قصر ساو بينتو المقر الرسمي لرئيس الحكومة البرتغالية.
وقال مصدر إسرائيلي إن المسؤولين اجتمعا على مدى ثلاث ساعات وتطرقا إلى "كل المشاكل" بدون إعطاء تفاصيل إضافية—(البوابة)—(مصادر متعددة)