قالت الاذاعة الاسرائيلية ان فلسطينيين استشهدا صباح اليوم عندما كانا يحاولان تنفيذ عملية عسكرية في القدس، في وقت توغلت فيه قوات عسكرية إسرائيلية في الخليل بعد قصف مكثف اوقع عدة جرحى.
اعلنت الشرطة الاسرائيلية صباح اليوم الاثنين ان فلسطينيين قتلا الليلة الماضية اثناء محاولتهما وضع عبوة في القدس.
وعثر على جثتي الرجلين جنوب القدس الغربية في مكان غير بعيد عن الاستاد المقرر ان تفتتح فيه الالعاب الاولمبية الاسرائيلية مساء اليوم الاثنين.
وقالت الشرطة ان القنبلة انفجرت بين يدي احد الرجلين اللذين يتحدران من بيت لحم وهما في ال19 و21 سنة.
وقال المتحدث باسم الشرطة انه من الممكن ان الرجلين ارادا تفجير العبوة خلال حفل افتتاح الالعاب الرياضية مضيفا مع ذلك ان نجاحهما في تجاوز الحزام الامني للشرطة كان ضعيف الاحتمال.
وقال انه سيتم بالمناسبة نشر حوالي الف شرطي ومئات من الحراس في الاستاد وعلى مداخله والاف من رجال الشرطة في القدس.
ووضعت الشرطة الاسرائيلية في حال تأهب الاحد اثر معلومات عن احتمال تنفيذ عملية بمناسبة افتتاح الالعاب الرياضية.
في غضون ذلك توغلت قوة عسكرية اسرائيلية الليلة الماضية وللمرة الثانية خلال ثلاثة ايام في منطقة خاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني في الخليل جنوب الضفة الغربية.
ودخل جنود اسرائيليون تدعمهم الدبابات لفترة صغيرة في المنطقة ودمروا موقعين فلسطينيين على الاقل ثم انسحبوا دون تكبد خسائر.
وجاء التوغل بعد قصف مكثف للمدينة اوقع عدة جرحى، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء الفلسطينية.
كما تعرضت المدينة منذ مساء أمس إلى قصف عنيف بقذائف المدفعية والرشاشات من العيار الثقيل، مما ألحق أضراراً فادحة بالعديد من المنازل التي اشتعلت فيها النيران جراء القصف الاحتلالي الهمجي.
وذكر مراسلنا في الخليل أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى الجرحى في العديد من المناطق جراء القصف المكثف الذي تعرضت له المدينة—(البوابة)—(مصادر متعددة)