فيما قررت الحكومة الإسرائيلية الأمنية احكام الحصار على الأراضي الفلسطينية، سقط فجر اليوم الخميس شهيد جديد برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. واعترف رئيس دولة اسرائيل صراحة باغتيال رائد الكرمي.
قالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان فلسطينيا سقط فجر اليوم شهيدا برصاص الجيش الاسرائيلي. وقالت "وفا" ان الفلسطيني ويدعى خميس أحمد علي عبد الله 45 عاماً،استشهد برصاص قوات الاحتلال على مشارف مخيم عسكر شرقي نابلس، في كمين نصبته له القوات الاحتلالية.
من ناحيتها، قالت الاذاعة الاسرائيلية ان الفلسطيني استشهد خلال اشتباك مع جنود جيش الاحتلال استمر نصف ساعة.
الى ذلك، قررت الحكومة الامنية الاسرائيلية في اجتماع عقدته الليلة الماضية واستمر اربع ساعات احكام الحصار على الاراضي الفلسطينية.
وتبيقا لقرار الحكومة اعلنت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي ان قوات الاحتلال فرضت حصارا على مدينتي قلقيلية وجنين في الضفة الغربية اثر ورود معلومات عن الاعداد لهجمات ضد اهداف اسرائيلية.
وكان الجيش الاسرائيلي سبق ان فرض حصارا على طولكرم بعد اغتيال قائد كتائب شهداء الاقصى رائد الكرمي في انفجار الاثنين اكد الفلسطينيون ان اسرائيل تقف وراءه.
وفي السياق، وفي اعتراف اسرائيلي مباشر عن اغتيال رائد الكرمي برر رئيس الدولة العبرية موشية كتساف هذا الاغتيال بعدم اقدام السلطة الفلسطينية على اعتقال الكرمي.
وقال كتساف "لو قام عرفات باعتقال رائد الكرمي، المسؤول عن مقتل الكثير من الإسرائيليين، فلم نكن لنتدخل". وأضاف أنه "بالرغم من ذلك، إسرائيل لا تؤكد اغتيالها للكرمي، ولكن في كل الحالات، على إسرائيل إفشال العمليات الإرهابية، وعلى السلطة الفلسطينية تفهم ذلك"—(البوابة)—(مصادر متعددة)