استشهدت مسنة فلسطينية في السبعينات من عمرها صباح اليوم اثر اصابتها بنوبة قلبية حادة جراء القصف الاسرائيلي المتواصل الذي تعرض له المخيم الغربي في مدينة خان يونس جنوب القطاع. وفي نابلس هدمت قوات الاحتلال منزلين لشهداء نفذوا عملية قتل فيها جنديان اسرائيليان.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية في تصريحات للصحفيين ان السيدة سعاد حامد (70 عاما) توفيت اثر اصابتها بنوبة قلبية حادة عندما أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلية قذيفة دبابة قرب منزلها في المعسكر الغربي في مدينة خانيونس.
من جهتها قالت مديرية الامن العام الفلسطيني ان قوات الاحتلال اطلقت قذيفة دبابة باتجاه عمارة سكنية تقع على مدخل مخيم خانيونس مما ادى الى تدمير البناية وتضرر عدد كبير من المنازل المحاذية لها.
وذكر شهود عيان ان القصف الاسرائيلي ادى الى تدمير ثمانية منازل فلسطينية اخرى في المخيم جراء القصف الاسرائيلي المتواصل.
وفي الضفة الغربية، نسف الجيش الاسرائيلي اليوم السبت منزلي ناشطين فلسطينيين استشهدا الخميس في اشتباك مع الجيش الاسرائيلي في نابلس شمال الضفة الغربية اسفر ايضا عن مقتل جنديين اسرائيليين، كما علم من اقربائهما. ففي قرية بيت فوريك القريبة من نابلس نسف الجيش الاسرائيلي بالديناميت منزل حنان حنانيا من كتائب ابو علي مصطفى الذراع المسلحة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وفي قرية تل في القطاع نفسه دمر الجيش منزل احمد حمد من كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات.
وكانت هاتان المنظمتان تبنتا الهجوم الذي استهدف الخميس قبل الفجر موقعا عسكريا اسرائيليا في احد الاحياء بالضاحية الجنوبية لنابلس ما اسفر عن سقوط قتيلين في صفوف الجنود الاسرائيليين، احدهما ضابط.
واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي هذه المعلومات ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، مشيرا الى ان احمد حمد كان ينتمي الى حركة الجهاد الاسلامي وليس الى كتائب شهداء الاقصى—(مصادر متعددة)