استشهاد مقاوم اقتحم مستوطنة عتسمونة في غزة 4 شهداء في طولكرم.. العناية الالهيه تنقذ 3100 تلميذ من صواريخ الـ اف 16

منشور 07 آذار / مارس 2002 - 02:00

قالت مصادر اسرائيلية ان المقاوم الفلسطيني الذي اخترق الحواجز وتسلل الى مستوطنة عتسمونة في قطاع غزة قد استشهد بعد ان حاصره الجنود والمستوطنين حيث كان قد تحصن في احد المنازل، وسقط 4 شهداء جدد في طولكرم، بينما انقذت العناية الالهيه مئات الطلاب الفلسطينيين من صواريخ اسرائيل 

ويتحدث شهود عيان أن المقاوم الفلسطيني تمكن من إصابة 18 مستوطنا في المكان، بما فيهم مسؤول الأمن في المستوطنة الذي نقل الى المشفى وان حالة ثلاثة منهم حرجة.  

وسقط 4 شهداء جدد في مدينة طولكرم  

وقال المصادر الطبية إن الشهداء هم: وليد موسى غانم (22عاماً) من مخيم طولكرم، و شادي توفيق عباس (22عاماً)، وكمال عبد الرحمن سالم (36عاماً) ويعمل ممرضاً في وكالة الغوث الدولية وإبراهيم محمد علي اسعد (25 عاماً) ويعمل سائق إسعاف في جمعية الهلال الأحمر في طولكرم. 

وقالت مصادر ان الشهيدين الاولين سقطا في اشتباك مع جيش الاحتلال، خلال الدفاع عن المدينة. 

وقال محافظ طولكرم العميد عز الدين الشرف في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن قوات الاحتلال اطلقت النار على سيارة اسعاف مما ادى الى استشهاد سائقها ابراهيم اسعد واصابة الممرض محمود البعجاوي اصابة خطيرة في الرأس واصابة الممرضة صفية البليسي في يدها وهي تعمل في جمعية الهلال الاحمر ونقلوا الى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في المدينة. 

واضاف أن مصاباً ينزف في هذه الأثناء التاسعة مساء في مخيم طولكرم وتمنع دبابة اسرائيلية سيارات الاسعاف من الاقتراب من المكان لإخلائه مما يهدد حياته بالخطر.  

وكانت مروحيات إسرائيلية قصفت بشكل عشوائي على منازل المواطنين في مخيم طولكرم. 

وقال شهود عيان، إن طائرات أباتشي أطلقت اليوم، ثلاثة صواريخ على منازل المواطنين في المخيم في الوقت الذي أطلقت طائرات أخرى نيران أسلحتها الرشاشة من عيار 800 على المخيم. 

وأوضح الشهود، أن الدبابات الإسرائيلية قامت بقصف المنازل، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المواطنين واحتراق العديد من منازلهم وتقوم قوات الاحتلال بمداهمة البيوت وهدم وتخريب لجدرانها ومحتوياتها من بيت إلى بيت. 

ويحلق الطيران الحربي في هذه الأثناء في سماء المنطقة، وقد استولت قوات الاحتلال على مدرسة لوكالة الغوث في مخيم طولكرم وحولتها إلى ثكنة عسكرية واعتلت أسطح منازل كثيرة في طولكرم تطل على المخيم عرف منها مجمع دعياس التجاري والمدرسة العدوية. 

وذكر الدكتور حسام الطنيب نائب مدير "مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي" في طولكرم لمراسل "وفـا" أن 50 إصابة وصلت حتى هذه اللحظة المستشفى منها حالتان خطيرتان و(5) شهداء ومازالت قوات الاحتلال تمنع أطقم الإسعاف من الوصول إلى مخيم طولكرم لنقل الجرحى إلى المستشفى، رغم أن هناك الكثير من الإصابات جراء القصف الوحشي على المخيم. 

عدوان على غزة 

وعلى صعيد متصل اصيب ستة فلسطينيين على الاقل بالقصف من مروحيات اسرائيلية على مقار للشرطة الفلسطينية ومكتب للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم جباليا وبلدة بيت حانون شمال قطاع غزة احدهم جراحه خطرة ". 

واطلقت المروحيات الاسرائيلية من نوع اباتشي على الاقل ثلاثة صواريخ على مقر للشرطة الفلسطينية وعلى مكتب للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسط بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة". 

واشار المصدر الى "ان القصف الصاروخي الاسرائيلي ادى الى تدمير مقر الشرطة ومكتب الجبهة". 

وتزامن قصف بلدة بيت حانون مع قيام مروحيات اسرائيلية من نوع اباتشي بقصف مواقع امنية فلسطينية بالصواريخ في وسط مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة حيث اطلقت على الاقل صاروخين على مجمع للاجهزة الامنية والشرطة الفلسطينية وسط مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين مما ادى الى تدمير مركز للشرطة الفلسطينية". 

وكانت كتائب ابو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعلنت مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية التي نفذت اليوم الخميس في مستوطنة ارييل جنوب مدينة نابلس 

اصابة مستوطن بجروح خطيرة 

الى ذلك اصيب اسرائيلي بجروح خطرة بالرصاص في شمال الضفة الغربية، وفق ما افادت مصادر مقربة من المستوطنين في هذه المنطقة. 

واوضحت المصادر ان الحادث حصل قرب بلدة حوارة في مدينة نابلس، من غير ان تورد المزيد من التفاصيل. 

وافادت مصادر البوابة في بيت لحم ان قوات الاحتلال بدأت قبل قليل عمليات اطلاق نار في قرية الخضر التي نقلت اليها تعزيزات عسكرية منذ الصباح ولم تورد المصادر معلومات عن ضحايا لهذا العدوان. 

غارة اسرائيلية كادت ان تصيب 3100 تلميذ 

وحالت العناية الالهيه من كارثة فلسطينية حقيقية بسبب الحقد الاسرائيلي الاعمى فقد اعلنت الامم المتحدة في بيان ان غارة شنتها اليوم الخميس مقاتلة اسرائيلية من نوع اف-16 على مبنى للشرطة في غزة كادت ان تصيب 3100 تلميذ يدرسون على نفقة مراكز الامم المتحدة اذ سقطت القنبلة على بعد 200 متر منهم. 

وقالت المتحدثة باسم الامم المتحدة ماري اوكابي "القت مقاتلة اف-16 اسرائيلية هذا الصباح قنبلة كبيرة على مقر للشرطة الفلسطينية في قطاع غزة انفجرت على بعد 200 متر من 3100 لاجىء تتراوح اعمارهم بين 6 و15 عاما". 

وكان هؤلاء الاولاد يتابعون دروسا تنظمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).  

واضافت المتحدثة "ان الدوي والانفجار الذي تلاه تسببا في اثارة الذعر والخوف، لكن من حسن الحظ ان احدا من الاولاد لم يصب باذى". وقالت "ان المدارس اغلقت واعيد الاولاد الى بيوتهم يوما واحدا".  

واوضحت اوكابي ان الامم المتحدة سبق ان طلبت من الجيش الاسرائيلي ان يمتنع عن قصف اهداف قريبة من مراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين. 

واشارت الى ان هذه الغارة الاخيرة تأتي بعد يوم من احتجاج الامم المتحدة على الهجوم الذي شنته مدرعة اسرائيلية على هدف قريب جدا من مركز للمكفوفين. 

وفي 20 شباط/فبراير سقطت قنبلة اخرى على سطح احدى المدارس ولكنها لم تنفجر. 

باول: عمليات اسرائيل مشروعة 

وعلى صعيد متصل اعتبر وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الخميس من "غير المناسب" ارسال موفد الى الشرق الاوسط في الوقت الحاضر بسبب تصعيد العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين. 

وقال باول متحدثا امام لجنة الموازنة في مجلس النواب ان "ارسال موفد من اجل تسيير الامور غير مناسب" في غياب اي افاق لاجراء محادثات سياسية. 

وكان البيت الابيض ابدى اليوم الخميس استعداده لارسال الموفد الاميركي انتوني زيني مجددا الى الشرق الاوسط بهدف تطبيق وقف اطلاق نار دائم  

وقال الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر ردا على سؤال حول الوضع الحالي في المنطقة ان "الرئيس يرغب في رؤية مستوى العنف يتراجع للحصول على فرصة تتيح للجنرال (المتقاعد) زيني تحقيق شيء ايجابي". 

واشار باول الى ان "العنف يزداد حدة" و"ان المعسكرين يقومان بتصعيد" يطيح بجميع الجهود الاميركية والاوروبية والروسية وكذلك بجهود الامم المتحدة. وقال "اننا نصطدم جميعا بالمشكلة ذاتها وهي العنف". 

وحمل باول الطرفين مسؤولية التدهور الحالي الذي تشهده المنطقة، مثبتا بذلك التوجه الملاحظ في الموقف الاميركي الى ابداء المزيد من الانتقادات حيال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. 

وقال باول "لا اعتقد ان الاستراتيجية التي يتبعها الطرفان ستحرز نجاحا". 

وزعم ان "اسرائيل التي تواجه مشكلة الدفاع المشروع عن النفس، عليها ان تتوخى الحذر الشديد بشأن الوسائل المعتمدة للدفاع عن شعبها، لان هذه الوسائل لم تؤد خلال الاشهر الاخيرة سوى الى سلسلة من عمليات التصعيد بدل ان تمكن من السيطرة على مجرى الامور". 

وشدد وزير الخارجية مرة جديدة على ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "يتحتم عليه وفي وسعه ان يبذل المزيد من الجهود لخفض العنف".على حد تعبيره—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك