استشهاد 3 فلسطينيين وواشنطن تدين مقتل الاسرائيلي في عملية فدائية

تاريخ النشر: 03 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت مصادر طبية فلسطينية ان عبد الكريم عيسى (24 عاما) اصيب في بطنه واستشهد في احد مستشفيات رام الله. خلال مواجهات اندلعت بالقرب من مخيم قلندية للاجئين الفلسطينيين على مقربة من رام الله بالضفة الغربية.  

واضافت المصادر انه جرح فلسطينيان اخران بالرصاص خلال المواجهات، احدهما اصيب في يده والاخر في فخذه. 

من جهة اخرى، اعلن ناطق عسكري ان عربيين اسرائيليين كانا يتنقلان في سيارة تحمل لوحة تسجيل اسرائيلية صفراء اصيبا بجروح، احدهما بحال الخطر، برصاص فلسطينيين على احدى طرق الضفة الغربية في شمال القدس. 

وفي وقت سابق، استشهد طفل فلسطيني في التاسعة من العمر برصاص جنود اسرائيليين بالقرب من رام الله بالضفة الغربية، كما اعلنت مصادر طبية فلسطينية. 

واوضحت المصادر نفسها ان الطفل أبي دراج اصيب برصاصة رشاش في الصدر. وافاد شهود عيان ان الطفل استشهد فيما كان موجودا في شقة عائلته. 

وفي غزة، افادت مصادر طبية ان طفلا فلسطينيا في الثالثة عشرة من العمر استشهد امس الجمعة متاثرا بجروح اصيب بها الثلاثاء على يد جنود اسرائيليين. 

وافاد شهود عيان ان محمد حلس اصيب بجروح خطرة في الرأس برصاص الجنود الاسرائيليين فيما كان عائدا من المدرسة قرب معبر المنطار (كارني) الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل. 

من جهته اكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان الاسرائيليين كشفوا وجههم الحقيقي باستخدام الاسلحة المحظورة واطلاق النار على الاطفال. 

واضاف عرفات لدى عودته من ليبيا حيث شارك فى القمة الافريقية الطارئة تعقيبا على مقتل ثلاثة فلسطينين بينهم طفلان برصاص الجنود الاسرائيليين "انها وسائلهم .. والراي العام العالمي كشفهم على حقيقتهم .. وهم يستخدمون الاسلحة المحرمة دوليا كما ثبت ذلك في كثير من لجان التحقيق ولجان حقوق الانسان". 

وكان سفير الولايات المتحدة في اسرائيل مارتن انديك قد حذر امس الجمعة من "انفجار" العنف اذا ما انهار الاقتصاد الفلسطيني تحت تأثير الحصار الذي تفرضه اسرائيل منذ خمسة اشهر تقريبا على الاراضي الفلسطينية. 

وكرر انديك توصية عبر عنها وزير الخارجية الاميركي كولن باول خلال زيارته الى الضفة الغربية في 25 شباط/فبراير الماضي، داعيا اسرائيل الى رفع الحصار عن الاراضي الفلسطينية لان "الاقتصاد الفلسطيني بدأ ينهار وان السلطة الفلسطينية على حافة التفكك". 

وقال انديك خلال مأدبة مع رجال اعمال اسرائيليين "ثمة احتمال قوي بحدوث انفجار". ودعا الطرفين الى ضبط النفس، مشددا على ان واشنطن لا تؤيد قمعا متزايدا للانتفاضة من قبل اسرائيل. 

ودان السفير الاميركي العمل "الارهابي" الذي اودى امس الخميس بحياة اسرائيلي وطلب من الاسرائيليين "التفكير بعقولهم وليس فقط بقلوبهم". 

وقال "اعرف ان ثمة تأثرا قويا في اسرائيل عندما يقتل اسرائيليون للطلب من الجيش القيام بشيء ما. انه وضع بالغ التعقيد لا يتوافق مع اللجوء الى القوة". 

واوضح انديك ان الولايات المتحدة تحاول حمل الرئيس الفلسطيني على الحد من "العنف والتحريض على الارهاب" ودان اعمال العنف التي تنطلق من مناطق خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية. 

ودعا الى وضع حد لـ"الحقد الذي تبثه وسائل الاعلام الرسمية الفلسطينية.. مع ان ذلك لا يضاهي الخطاب المتطرف لبعض الاسرائيليين كالدعوة التي وجهها اخيرا مسؤول عن المستوطنين اليهود لاغتيال عرفات".—(ا ف ب)