افاد استطلاع للرأي ان 36 في المئة من الناخبين سيصوتون لصالح مرشح الاتحاد من اجل الغالبية الرئاسية (ائتلاف اليمين) او الاتحاد الديموقراطي الفرنسي من الوسط في حال اجريت الانتخابات التشريعية هذا الاحد في حين ان 24.5 في المئة سيصوتون لصالح الحزب الاشتراكي و13 في المئة لصالح الجبهة الوطنية من اليمين المتطرف بحسب استطلاع للراي.
وبحسب استطلاع نشر في اسبوعية "لو جورنال دو ديمانش" فان الخضر والحزب الاشتراكي يحصلان على النسبة نفسها من نوايا التصويت التي تقدر بخمسة في المئة.
واعطت نوايا التصويت 4.5 في المئة لاقصى اليسار و4 في المئة لليمين بمختلف توجهاته و4 في المئة للمرشحين الاخرين.
ويأتي بعد ذلك ممثلو المعسكر الجمهوري (2 في المئة) ومناصرو البيئة (1 في المئة) واليمين المتطرف (1 في المئة). ولم يدل 12 في المئة برايهم.
وقال 62 في المئة من الذين سئلوا انهم "واثقون من خياراتهم" و38 في المئة "قد يغيرون رأيهم".
ونفذ الاستطلاع عبر الهاتف في 30 و31 ايار/مايو وشمل عينة من 950 شخصا يمثلون الفرنسيين البالغين من العمر 18 عاما وما فوق والمسجلين على اللوائح الانتخابية—(البوابة)