اظهرت نتائج استطلاع لحساب مجلة "نيوزويك" ونشرته اليوم الى ان تأييد الاميركيين للقيام بعمل عسكري ضد العراق مازال قويا حيث ابدى 66 في المائة ممن شملهم الاستطلاع تأييدهم لهذا الاجراء.
ولكن الاستطلاع الذي اجراه معهد برينستون لابحاث الاستطلاع لحساب المجلة يومي الخميس والجمعة وشمل الفا من البالغين اشار الى ان 89 ممن استطلعت اراءهم اكدوا أهمية الحصول على مساندة الحلفاء الاوروبيين بينما اعرب 89 في المائة منهم عن رغبتهم في حصول الولايات المتحدة على مساندة رسمية من الامم المتحدة.
كما اشار الاستطلاع الى ارتفاع نسبة المؤيدين لضرب العراق من 63 في المائة قبل اسبوعين الى 66 في المائة وهي نسبة تقل قليلا عن نسبة المؤيدين لاتخاذ اجراء عسكري ضد العراق في مطلع ايلول/ سبتمبر التي بلغت 67 في المائة.
وقال 49 في المائة ممن شملهم الاستطلاع انه سيكون من الافضل للولايات المتحدة تأجيل العمل العسكري لحشد تأييد مزيد من حلفائها حتى لو اتاح ذلك لصدام مزيدا من الوقت للاستعداد لمواجهة الهجوم او لتطوير اسلحة دمار شامل.
لكن 42 في المائة ممن ادلوا برايهم في الاستطلاع ذكروا ان من المهم للولايات المتحدة ضرب العراق خلال شهر او نحو ذلك حتى لو عارض كثير من حلفاء الولايات المتحدة مثل هذا الاجراء.
وقال 72 في المائة ان الولايات المتحدة لو هاجمت العراق فسيؤيدون تشكيل قوة دولية للاطاحة بصدام من الحكم والسيطرة على البلاد.
واشار الاستطلاع الى ان 70 في المائة ممن شملهم يؤيدون ارسال عناصر كوماندوس او قوات خاصة لاعتقال صدام وان 68 يؤيدون شن غارات جوية على العراق دون الاستعانة باي قوات على الارض—(البوابة)