استطلاع: غالبية البغداديين تؤيد الوجود الاميركي في العراق

تاريخ النشر: 20 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اظهر استطلاع للراي اجري في العراق، ويعد اول استطلاع مستقل في البلاد، ان اكثر من 80% من سكان بغداد يؤيدون وجود القوات الاميركية في هذه المرحلة في العراق. 

وابدى 8،51% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع الذي اجراه المركز العراقي للابحاث والدراسات الاستراتيجية، ونشرت نتائجه امس الخميس، تأييدهم لوجود قوات التحالف الاميركي البريطاني في العراق، الى حين تشكيل حكومة عراقية، في حين ابدى 8،25% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع تأييدهم لهذا الوجود الى حين قيام سلطة عراقية انتقالية. 

واعرب 5،5% عن تأييدهم لبقاء القوات الاميركية في العراق لفترة سنتين. 

واكد التحالف انه لن يتم تشكيل حكومة عراقية الا بعد اجراء انتخابات عراقية من المتوقع اجراؤها خلال سنة او سنتين، في حين سيتم تشكيل ادارة انتقالية قرابة منتصف تموز/يوليو. 

واعرب 2،17% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع عن املهم برحيل قوات التحالف. 

وقال مدير المركز احمد كساب "يمكن تفسير الرغبة بوجود مطول لقوات التحالف بالفراغ السياسي الموجود في العراق.  

والدليل على ذلك ان 85% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع اكدوا ان الاحزاب السياسية التي ازداد عددها في الفترة الاخيرة لا تعبر عن آراء وتطلعات الشعب". 

بالنسبة الى اعادة الاعمار، يشير الاستطلاع الى ان "94% من سكان بغداد يعتبرون ان الاميركيين فشلوا تماما في هذا المضمار، و5% يرون ان اداءهم متوسط، و1% يرون ان الاميركيين جيدون في هذا الموضوع". 

في المجال الامني، وهو الهم الاساسي للعراقيين، "يعتبر 73% ان الاميركيين لم ينجحوا في ارساء الامن، و24% ان اداءهم لم يصل الى درجة متوسطة، و2،2 راضون عن هذا الموضوع". 

وابدى "54% رضاهم عن حل الاجهزة الامنية"، وقال مدير المركز انه يمكن "تفسير هذا الامر بالممارسات التي كانت تقوم بها الاجهزة الامنية" خلال عهد الرئيس السابق صدام حسين. 

واجري الاستطلاع في بغداد بين 8 و10 حزيران/يونيو، بهامش خطأ يبلغ 5%، وشمل عينة من 1100 شخص بينهم 68% من الذين تبلغ اعمارهم اقل من 40 عاما، وغالبيتهم من الرجال (83%) مقابل 16% من النساء. 

وقال كساب ان "الفئة العمرية التي تم اختيارها هي فئة تعبر عن المجتمع العراقي الذي هو مجتمع شاب. اما ان يكون الاستطلاع شمل غالبية من الرجال فهذا يعود الى ان الاستمارات سلمت الى ارباب العائلات".—(البوابة)