اظهر استطلاع اسرائيلي نشرت نتائجه اليوم الخميس، ان شعبية حزب الليكود اليميني قد تهاوت بفعل فضيحة الرشاوى التي تحيط بزعيمه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وقال الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "هارتس" ان تهاوي شعبية الحزب قد وصل الى مستويات باتت تشكل خطورة حقيقية على فرصه في الانتخابات المقررة في 28 كانون الثاني/يناير الجاري.
وتوقع الاستطلاع ان يحصل حزب الليكود على 27 مقعدا فقط في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا مقارنة مع 31 مقعدا توقعتها استطلاعات للرأي نشرت الاسبوع الماضي و41 مقعدا في استطلاعات سابقة.
وفي المقابل، قال الاستطلاع ان حزب العمل بزعامة عمرام متسناع سيحصل على 24 مقعدا في الكنيست مقارنة مع 25 مقعدا حاليا لكن هذا العدد أعلى بكثير من توقعات سابقة بحصوله على 20 مقعدا فقط.
والاستطلاع الذي توقع ان يحقق الليكود فوزا ضعيفا في الانتخابات هو الأول من نوعه منذ ان كشفت هارتس عن الشرطة تجري تحريات بشأن قبول شارون قرضا غير قانوني بقيمة مليون ونصف المليون دولار من رجل أعمال جنوب افريقي.
وكانت شعبية ليكود تراجعت بالفعل بسبب فضيحة الرشاوى خلال انتخابات داخلية اجراها الحزب لاختيار قائمة مرشحيه لانتخابات الكنيست.
وتفيد تقارير صحفية ان عدة اشخاص مدعومين بشخصيات في عالم الجريمة فازوا بمراكز في قائمة مرشحي الحزب للانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقالت هارتس ان الفضيحة دعمت حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط والذي توقع البعض انه في طريقه لهزيمة كبيرة في الانتخابات.
وكان شارون دعا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لإجراء انتخابات مبكرة بعد انسحاب حزب العمل من حكومته الائتلافية بسبب تمويل الحكومة لمستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
