أشار استطلاع للرأي العام، أجراه الباحثان البروفيسور سامي سموحة، د. أسعد غانم، لحساب معهد "غفعات حفيفة"، لدراسات السلام بين العرب في إسرائيل أن، 46% منهم لا يعترفون بإسرائيل كدولة يهودية صهيونية.
وفي المقابل، فقد أشار الاستطلاع أن 16% ممن شملهم الاستطلاع لا يعترفون بشرعية وجودها بتاتاً، في حين بلغت هذه النسبة 24,5% بين البدو في النقب.
واعتبر الاستطلاع، بحسب ما نقلته وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" امس، ان هذه النسب تظهر تنامي نزعة الفلسطنة بين العرب في إسرائيل مقارنة مع الاستطلاعات التي أجريت في السنوات الأخيرة، حيث اظهر أيضاً أن 72% من العرب في إسرائيل لا يعترفون بعلم إسرائيل كعلمهم وغير مستعدين لرفعه، و65% منهم يشعرون بقرب للفلسطينيين اكثر من قربهم للإسرائيليين.
وفي المقابل، أفاد الاستطلاع أن أكثر من ثلث سكان أم الفحم والطيبة على استعداد لضمهم مع مدنهم لمناطق الدول الفلسطينية العتيدة، وذلك بعكس استطلاعات أجريت قبل الانتفاضة.
وكشف الاستطلاع عن تقلص قوة الأحزاب الصهيونية في الوسط العربي، مقابل زيادة قوة الأحزاب العربية، مشيراً إلى أنه لو جرت انتخابات الكنيست اليوم لحصلت القائمة العربية الموحدة على 26%، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على 23% ، والتجمع 23% ، والقائمة العربية للتغيير على 7% مقابل حزب ميرتس على 7,8%، وحزب العمل على 7,5 فقط، الأمر الذي يعني زيادة قوّة الأحزاب العربية بـ 10%--(البوابة)
