استطلاع: 71 % من الفلسطينيين يؤيدون استئناف المفاوضات مع إسرائيل

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد استطلاع للرأي أن الغالبية الكبرى من الفلسطينيين تدعم وقف إطلاق النار مع إسرائيل وترغب في معاودة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية فورا بهدف التوصل إلى تسوية سياسية وتعتقد ان العمل المسلح حقق إنجازات مهمة عجزت عنها المفاوضات ورفضت الإجراءات التي اتخذتها السلطة بحق حماس والجهاد. 

واظهر هذا الاستطلاع الذي اجراه المركز الفلسطيني للدراسات والابحاث السياسية ان ما لا يقل عن 71 % يؤيدون استئناف المفاوضات مع إسرائيل فورا و60 % يوافقون على وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في الشهر الخامس عشر للانتفاضة. 

في المقابل عبر 76 % من الفلسطينيين عن احتجاجهم لاعتقال الشرطة الفلسطينية متطرفين فلسطينيين واعرب 61 % عن اعتقادهم بان المواجهة المسلحة سمحت للفلسطينيين بتسجيل نقاط في النضال من اجل الحصول على حقوقهم. 

كما اعتبرت أغلبية كاسحة من أفراد العينة أن العمليات الفدائية ضد المدنيين الإسرائيليين لا يمكن أن تعتبر إرهابا. 

وجاء في الاستطلاع ايضا ان الشخصيات الفلسطينية الاكثر شعبية هي بحسب الترتيب التالي: الرئيس ياسر عرفات (36 %) والشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس (14 %) ومروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية (11 %). 

وقد اجري الاستطلاع في اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة بين 19 و24 كانون الاول/ديسمبر وشمل عينة تمثيلية من 1357 شخصا مع هامش خطأ قدر بـ3 % . 

وعزا الدكتور خليل الشقاقي رئيس المركز هذه النتائج إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش حالة من الغضب الشديد بعد أن فقد الأمل في أي تفاوض أو مصالحة مع حكومة رئيس الوزراء أرييل شارون.  

وأضاف أن الاستطلاع أظهر أن الفلسطينيين يعتبرون الكفاح المسلح والعمليات الفدائية اللغة الوحيدة التي تفهمها إسرائيل، في حين أنهم لا يعتبرون التفاوض السبيل الوحيد لنيل حقوقهم المشروعة 

شارون: لا ارغب بتصفية عرفات 

اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في مقابلة مع اسبوعية "لكسبريس" الفرنسية ان لا "مصلحة" له في ارغام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على مغادرة الاراضي الفلسطينية ولكنه شدد على انه لا يريد "التعامل معه".  

وفي رد على سؤال حول نوايا بعض وزراء حكومته الساعين الى طرد عرفات قال شارون "لا مصلحة لي في ذلك".  

واضاف "لماذا اتركه يرحل ولديه الكثير يفعله هنا؟ ان لديه الكثير يفعله هنا كالزج بالارهابيين في السجن ومصادرة وتدمير اسلحتهم، وغيره".  

الا انه اكد "لا اريد التعامل معه شخصيا" موضحا انه لذلك "فوض" ابنه عمري "ليوصل اليه شخصيا لائحة الارهابيين الذين نريد ان يزج بهم في السجن".  

وقال ايضا "وبما ان عرفات كان يزعم انني كنت أسعى الى تصفيته جسديا فانني كلفت ابني ان يطمئنه وان يقول له انني لست اعتزم التعرض لشخصه"—(البوابة)—(مصادر متعددة)