استعدادات مكثفة لاستضافة معرض الطيران الدولي

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كثفت دبي استعداداتها لافتتاح معرض الطيران الدولي ‏ ‏2001 الذي يقام هذا العام وسط ظروف عالمية غير عادية عقب الأحداث الأخيرة في أميركا التي أضرت بقطاع الطيران المدني وأنعشت قطاع الطيران العسكري مع استمرار ‏الهجمات الجوية العسكرية على افغانستان.‏ ‏  

ورغم التطورات المذكورة فان دبي التي تستضيف كل عامين المعرض الذي اصبح ثالث ‏ ‏اكبر المعارض من نوعه في العالم أصرت هذا العام على اقامته في الوقت الذي بدا الإصرار واضحا من قبل الشركات العالمية على تكثيف حضورها في المعرض املا في إيجاد ‏منافذ تسويقية جديدة تعوض جانبا من الخسائر التي لحقت بها في الاسابيع الماضية.‏ ‏  

واعلن رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم في دبي اليوم في مؤتمر صحفي مشاركة 450 شركة عالمية من 33 دولة في فعاليات المعرض الذي ‏يقام خلال الفترة ما بين 4 و 8 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في ارض المعارض بمطار دبي الدولي.‏ ‏  

وذكر ان الجانب المدني سيطر هذا العام على الجانب العسكري بنسبة 60 في المئة ‏ ‏للاول من خلال حجز الشركات العاملة في الجانب المدني لمساحات اكبر من الدورات ‏السابقة.‏ ‏  

وقال ان التباطؤ الاقتصادي العالمي دفع العديد من الشركات العالمية إلى تكثيف ‏حضورها هذا العام بهدف التواجد بقوة في أسواق الشرق الاوسط لافتا الى ان قطاع ‏ ‏الطيران المدني في المنطقة يتجه إلى إنفاق اكثر من ملياري دولار في غضون السنوات ‏القلية المقبلة لتطوير المطارات في المنطقة.‏ ‏ وذكر الشيخ احمد آل مكتوم ان احداث سبتمبر اثرت إلى حد ما على المعرض، مشيرا إلى انه قبل ايلول/سبتمبر كانت حجوزات الشركات العارضة قد وصلت إلى مستوى البيع الكامل ‏لمساحات المعرض الا انه بعد هذا التاريخ انسحبت بعض الشركات  

وقال رئيس دائرة الطيران المدني في دبي ان شركات عملاقة مثل ايرباص ‏ ‏وبوينغ وورلزرويس وبريتش ايروسبيس وداسو ولوكهيد مارتن وبومباردييه وجنرال الكترك ‏التزمت بالتواجد بقوة وهو ما اضفى قوة على المعرض الذي سيشهد يوميا عروضا جوية ‏ ‏لبعض الشركات العارضة.‏ ‏  

واضاف الشيخ احمد بن سعيد قائلا ان معرض دبي للطيران فرض أهميته على خريطة المعارض ‏الدولية المتخصصة في مجال الطيران حيث يتم تصنيفه حاليا كواحد من أكبر ثلاثة ‏ ‏معارض دولية إلى جانب معرضي لوبورجيه الفرنسي وفرنبرا البريطاني. ‏ ‏ 

وذكر ان من الفعاليات المهمة التي سيشهدها معرض العام الحالي عقد مؤتمر الشرق الأوسط الثاني لتمويل الطيران بحضور كبار العاملين في قطاع الطيران وشركات تأجير ‏الطائرات ومؤسسات التمويل والبنوك والمصنعين وخطوط الطيران إضافة إلى انعقاد أول ‏مؤتمر في الشرق الاوسط للاستطلاع وجمع المعلومات وتحديد الاهداف والتكنولوجيا ‏ ‏اعتمادا على أنظمة الاقمار الصناعية المختلفة وطائرات الاستطلاع بدون طيار وغيرها ‏ ‏من الاجهزة. ‏ ‏  

واعتبر رئيس دائرة الطيران المدني أن من أبرز عوامل نجاح المعرض الموقع ‏ الجغرافي المهم لدولة الإمارات بين الشرق والغرب وسياستها الحكيمة والثقة التي ‏ ‏تتمتع بها على الساحة الدولية وتوفر البنى التحتية المتطورة والامان.‏ ‏  

وقال الشيخ احمد آل مكتوم إن منظمات عالمية صنفت دول المنطقة ضمن قائمة أسرع ‏المناطق نموا في مجال النقل الجوى نتيجة عدة عوامل أبرزها الانفتاح والنمو الاقتصادي وازدهار القطاع السياحي واعتمادها على الموارد السياحية كمصدر من مصادر ‏ ‏الدخل الوطني وغيرها من العوامل الاخرى مما يفرض عليها تطوير بناها التحتية ‏ومطاراتها وطائراتها لمواكبة التطورات الدولية وتهيئة نفسها على هذا الصعيد. ‏ ‏ 

واعرب عن توقعه بان يتم فعلا إنفاق مليارات الدولارات خلال السنوات المقبلة ‏ ‏على عمليات تطوير المطارات الشرق اوسطية، مضيفا ان هذه المرحلة بدأت بالفعل—(البوابة) ‏