استقالات جماعية في صفوف الجيش العراقي الجديد ومجلس الحكم يدرس ابعاد 'مجاهدي خلق' الى ايران

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استقال او تغيب نحو 300 من اصل 700 عنصر يشكلون اول فوج من الجيش العراقي الجديد، احتجاجا على ظروف عملهم، في حين اعلن مجلس الحكم انه يدرس إمكانية إبعاد اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من العراق إلى إيران. 

اعلن متحدث باسم قوات التحالف اليوم الخميس استقالة نحو 300 عنصر من اصل 700 يتألف منهم اول فوج من الجيش العراقي الجديد الذي تقوم القوات الاميركية بتدريبه.  

وصرح المتحدث في مؤتمر صحافي ان حوالى 300 من اصل العناصر ال700 التي تشكل الفوج الاول للجيش العراقي الجديد استقالوا او تغيبوا.  

واضاف انهم ابدوا عدم رضاهم على ظروف العمل ولم يمتثلوا لتعليمات ضباطهم.  

يذكر ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق يشرف على تاسيس جيش جديد بعد ان تم حل جيش النظام السابق. 

مجلس الحكم يدرس ابعاد مجاهدي خلق الى ايران 

من جهة ثانية، أعلن عضو في مجلس الحكم الانتقالي الخميس أن السلطات الانتقالية العراقية تدرس إمكانية إبعاد اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من العراق إلى إيران.  

وقال عضو المجلس القاضي نور الدين دارا "في حال طردناهم إلى إيران فأعتقد أنه سيصدر عنهم عفو عام. قد تسامحهم إيران على الجرائم التي ارتكبوها وتقبل عودتهم".  

وأضاف "من الأفضل لهم أن يطلبوا السماح من إيران. أعتقد أن إيران ستتفهم ذلك". 

وكانت ايران رحبت الاربعاء بالقرار الذي اعلنه مجلس الحكم الانتقالي العراقي الثلاثاء بطرد اعضاء منظمة مجاهدي خلق ابرز منظمات المعارضة المسلحة للنظام الايراني ومصادرة ممتلكاتهم قبل نهاية العام. 

واوضح دارا "نقيم حاليا علاقات جيدة مع ايران ونحن متفقون على منع اي تسلل للارهابيين على الحدود". 

ونفى ان يكون ابعاد المجاهدين قد تقرر باسم العلاقات الجيدة مع ايران. 

واوضح دارا ايضا انه ولاسباب انسانية، تقرر اعطاء الوقت لالاف الاعضاء من مجاهدي خلق المتجمعين حاليا تحت مراقبة اميركية في احدى قواعدهم بشمال بغداد. 

وقال ايضا "سوف نعطيهم الوقت كي يستعدوا للرحيل" موضحا ان "تفاصيل ابعادهم لم تتقرر بعد". 

واتهم دارا المجاهدين بانهم كانوا اداة بيد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين "لارتكاب اعمال قتل ومجازر" خصوصا ضد الاكراد. 

وكانت منظمة مجاهدي خلق رفضت امس الاربعاء قرار الترحيل "غير الشرعي" معتبرة ان "وجودها في بلد تحت الاحتلال يندرج في اطار اتفاقيات جنيف". 

وقد لزم مقاتلو مجاهدي خلق المتواجدون في العراق منذ 22 عاما الحياد خلال العمليات العسكرية الاميركية في العراق التي ادت الى سقوط نظام صدام حسين في نيسان/ابريل. ونزعت اسلحتهم اثر اتفاق مع القيادة الاميركية. 

يذكر بان الولايات المتحدة ادرجت هذا التنظيم على لوائح التنظيمات الارهابية منذ العام 1997.  

كما ادرج التنظيم ايضا منذ ايار/مايو 2002 على قائمة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)