استقالة الوزير ديفيد ليفي من الحكومة الاسرائيلية

تاريخ النشر: 28 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قدم الوزير من دون حقيبة ديفيد ليفي استقالته اليوم الاحد من حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. 

وبرر ليفي وزير الخارجية السابق استقالته برفضه اقتطاعا كبيرا في الموازنة تنوي تطبيقه الحكومة سيؤدي، يرأيه، الى جعل الطبقات الاجتماعية الفقيرة تعاني من "فقر غير مقبول". 

واعلن التلفزيون ان لديه نسخة من رسالة استقالة ليفي التي سلمت مساء اليوم الاحد الى شارون. 

وفي رسالته، يدين ليفي من حزب غيشير (ثلاثة نواب) طريقة عمل حكومة شارون معتبرا ان مجلس الوزراء لم يعد "المكان الذي تتخذ فيه القرارات". 

وفي حال قبلت استقالته، ستدخل حيز التنفيذ في الساعات ال48 المقبلة. 

وكان ليفي العضو في حزب غيشر الذي تصوت له غالبا الطبقات الشعبية الفقيرة، انضم الى حكومة الوحدة الوطنية بزعامة شارون في نيسان/ابريل. 

وتنوي الخزانة الاسرائيلية تطبيق اقتطاعات مهمة في الموازنة ما يؤثر في شكل خاص على الموازنات المخصصة للشؤون الاجتماعية. 

وليفي منشق عن الليكود بزعامة شارون وقد انضم الى كتلة "اسرائيل واحدة" قبل انتخابات ايار/مايو 1996 وساهم في انتصار زعيم الكتلة العمالي ايهود باراك غير انه تخلى عنه بعد ذلك لانه رفض التنازلات التي عرضها باراك على الفلسطينيين خلال قمة كامب ديفيد في تموز/يوليو 2000. 

كما رفض الانضمام الى حكومة شارون. 

وقد قدم وزير المالية سيلفان شالوم الجمعة خطة تلحظ تطبيق اقتطاعات في الموازنة لعام 2003 بقيمة 8،1 مليار دولار (5،8 مليار شيكيل). 

وعلى المستوى الاجتماعي، تريد الوزارة تنشيط العاطلين عن العمل عبر خفض التعويضات على البطالة. 

ووصفت الصحف الاسرائيلية خطة شالوم الاقتصادية بانها "زلزال اجتماعي" وخصوصا ان موازنة العام الماضي كانت شهدت اقتطاعات كبيرة في المساعدات الاجتماعية. 

ويفترض ان تخصص جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء لخطة شالوم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)