استقبل العلماء والوعاظ، زايد يطالب الدول الاسلامي التسامي فوق الخلافات

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استقبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله اصحاب الفضيلة العلماء والوعاظ والمقرئين ضيوف سموه للمساهمة في احياء ليالي شهر رمضان المبارك في الدولة،  

وذلك بحضور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بقصر البحر الليلة قبل الماضية.  

ودار الحديث خلال اللقاء حول قضايا الامة الاسلامية وضرورة بذل الجهود لتضامنها واسهام علماء المسلمين في خدمة الاسلام على اساس قيم الاسلام وسماحته.  

ودعا صاحب السمو رئيس الدولة في كلمة له علماء المسلمين الى توجيه المسلمين الى الخير والبعد عن العنف والتطرف وايضاح طريق الصواب والخطأ لهم والابتهال والدعاء الى الله سبحانه وتعالى ان يجمع شمل الامة العربية والاسلامية.  

كما حث سموه العلماء على العمل بجد واخلاص لابراز الصورة الحقيقية للاسلام الذي يقوم على الرحمة والمحبة والتسامح ولا يعرف التطرف والعنف الذي يمارسه الارهابيون، والاسلام منهم براء، لان المتطرفين ضللوا الناس وافسدوا البشر وان عباد الله فى حاجة الى من يرشدهم.  

وقال سموه «واجب على العلماء الدعوة الى كل ما يحبه ويرضاه المولى عز وجل ويجب ان تنقلوا للناس ما وهبكم الله به من علم وتعاليم الدين الصحيحة ورسالة الاسلام الخالدة، ويجب ان ترشدوا الناس بها الى طريق  

الصواب والبعد عن طريق الخطأ والعنف والتطرف لان البشرية في حاجة الى العدل والحق، هناك البعض ممن يدعي الكلام باسم الاسلام وهو منهم بريء، يجب نشر الدعوة والنأي بالبشرية عن طريق الضلال».  

واعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن اسفه الشديد للواقع الراهن للعرب والمسلمين وقال سموه «لقد سعيت وناشدت وبذلت كل جهد ممكن من اجل نبذ الفرقة والخلاف بالحسنى والسير في طريق التضامن والوفاق من اجل مستقبل افضل وان نكون جميعنا على قلب رجل واحد يبعد عنا الطامع ويدفع عنا البلاء».  

وحث سموه في هذا الشأن علماء المسلمين ان يتحملوا مسئولياتهم واداء الامانة التي يحملونها في اعناقهم عن الاسلام والمسلمين والدعوة الى الله ان يشد من ازر القادة العرب والمسلمين ويثبت اقدامهم ويتساموا فوق اى خلاف بعد ان يتأملوا حاضرهم المتردى وان يعتصموا بحبل الله لنصرة دينه حتى يوفقهم الله من اجل وحدة العالم الاسلامى في سبيل تضامن اعمق وتعاون اجدى وتكاتف اوثق لان عمل الدعاة افضل صدقة توجه للغنى والفقير وكل من ضل الطريق الذي يريده الله.  

واكد اصحاب الفضيلة العلماء في كلمة لهم عن اعتزازهم وفخرهم وتقديرهم لصاحب السمو رئيس الدولة لمواقف سموه الوطنية والقومية وحرصه على نصرة قضايا الامتين العربية والاسلامية وسعي سموه الدائم لانهاء خلافات الامة وتحقيق وحدتها وحماية مقدسات المسلمين ومبادرات سموه الانسانية واياديه الخيرة البيضاء الممتدة دائما لدعم المسلمين في مختلف ميادين العمل الانسانى وتقديم العون والمساعدات في اوقات الشدائد والملمات للمحتاجين في انحاء العالم.  

ووصف علماء المسلمين صاحب السمو رئيس الدولة بأنه زعيم حكيم مهموم بقضايا امته ويعمل دائما لخدمة دينه وخير الامة وصاحب فكر عظيم يعمل دائما بكل الصدق والاخلاص وان هذه المواقف العظيمة تجد تقديرا واحتراما من مختلف شعوب العالم.  

وقد عاهد العلماء صاحب السمو رئيس الدولة بأداء الامانة كما ينبغى والواجب كما أمر الله سبحانه وتعالى.  

وتقدم الجميع الى صاحب السمو رئيس الدولة بالتهانى الصادقة والامنيات الخالصة بالعيد الوطنى الثلاثين لقيام دولة الامارات داعين المولى تعالى ان يتمتع سموه على الدوام بوافر الصحة والعافية وان يمد في عمره وعونه وتوفيقه ليواصل مسيرة الخير والرخاء لشعب دولة الامارات ودعم الحق العربى والاسلامى.  

حضر اللقاء سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة وسمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة الموانيء البحرية واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية والعميد الركن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان قائد الحرس الاميرى وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان وكيل وزارة المالية والصناعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مكتب صاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان مدير ديوان الرئاسة وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان المرافق العسكرى لصاحب السمو رئيس الدولة والشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان رئيس دائرة التشريفات والضيافة ومعالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل حاكم ابوظبي في المنطقة الغربية رئيس دائرة البلدية وتخطيط المدن ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى ومعالي محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف وعلي سالم الكعبى مدير مكتب صاحب السمو رئيس الدولة.