أقدمت الأجهزة الأمنية السورية امس السبت على اعتقال معارضين مقربين من النائب المعتقل رياض سيف.
واعلن الناطق باسم لجان الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا اكثم نعيسة اليوم الاحد ان كمال اللبواني (44 عاما) ووليد البني (38 عاما) واعتقلا من منزليهما واقتيدا للسجن.
واضاف انهما طبيبان وقد شاركا في تنظيم حلقة النقاش السياسي التي عقدت في منزل سيف الاربعاء دون ترخيص عشية اعتقاله.
واوضح نعيسة ان اللبواني عضو ايضا في لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا وان اعتقاله مع البني يعود "لنشاطاتهما من اجل حقوق الإنسان والديموقراطية".
وأضاف أن الحملة مستمرة لإسكات صوت نشطاء المجتمع المدني في سورية
ودعا السلطات إلى فتح حوار مع منظمات المجتمع المدني
ولم تؤكد السلطات السورية هذه الاعتقالات. وفي حال تأكدت يكون عدد المعارضين المعتقلين منذ شهر واحد قد بلغ خمسة اشخاص. وكان النائب مأمون الحمصي اعتقل في التاسع من آب/اغسطس والقيادي الشيوعي السابق رياض الترك في الاول من ايلول/سبتمبر.
وحذرت الصحف الرسمية السورية المعارضين قائلة ان "من يشهر بالدولة سيجد نفسه في مواجهة القانون". واليوم الاحد قالت صحيفة "البعث" الناطقة بلسان الحزب الحاكم انه "كانت هناك محاولات لاثارة النعارات المختلفة وخلق شرخ واسع في الوحدة الوطنية".
وفي اوساط المعارضين يخشى ان يكون ما بين 20 الى 30 معارضا اعتقلوا بسبب تصريحاتهم المعادية لنظام البعث الحاكم في سوريا منذ 1963.
(وفي باريس نشرت اللجنة العربية لحقوق الانسان اليوم الاحد بيانا يحمل توقيع
32 مثقفا عربيا يدعو السلطات السورية الى "وقف حملة الاعتقالات والافراج عن المعتقلين الخمسة واغلاق ملف الاعتقال التعسفي بالافراج عن 1200 سجين رأي في البلاد").
واعتبر البيان ان الاعتقالات الاخيرة "تشكل منعطفا خطيرا سيترك آثارا سيئة وبعيدة المدى على الوحدة الوطنية ومستقبل الحريات وحقوق الانسان في سوريا".
وحمل النص خاصة توقيع الصحافية التونسية سهام بن سدرين الناطقة باسم المجلس الوطني من اجل الحريات والمعارض التونسي منصف المرزوقي والصحافي التونسي توفيق بن بريك—(البوابة)—(مصادر متعددة)