استنفار امني في بريطانيا.. 4 الاف مواطن تلقوا تدريبات في معسكرات بن لادن وبعضهم جاهز لعمليات انتحارية

تاريخ النشر: 22 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تتخوف الاجهزة الامنية البريطانية من نهوض "خلايا محلية" للقاعدة قوامها بريطانيين يتراوح عددهم حوالى 4 الاف شخص كانوا قد زاروا افغانستان بدعوى من القاعدة وطالبان وتلقوا تدريبات عسكرية هناك على مدار 9 سنوات. 

وتاتي هذه التخوفات بعد ان تم استبعاد معلومات الاستخبارات البريطانية التي زعمت ان اتباع بن لادن في بريطانيا لايزيدون عن 90 شخصا فقط  

ويقول التقرير إن البعض تدرب عسكريا على اللياقة البدنية، والتثقيف المعنوي والإرشادات في الأيديولوجية الثورية الإسلامية "والجهاد" وتفسير الإسلام من وجهة نظر الطالبان وإن معظمهم تدرب على قيادة السيارات العسكرية والرماية والعناية بالأسلحة النارية. 

وقال التقرير أن هناك أقلية منهم تلقت التدريب في معسكرات خاصة على العمليات الانتحارية الخاصة ومراقبة الأهداف ورسم الخطط للقيام بعمليات وتخريب للمنشآت والاغتيال. 

وتشير الوثائق ان بعضهم، لقي حتفه أو أسر، لكن معظمهم تمكنوا من الفرار. 

وتحاول أجهزة الأمن أن تعرف مصير هؤلاء، فالبعض قد يكون عاد إلى بريطانيا، أو في بلدان أوروبية، فدول الاتحاد الأوروبي لا تطلب تأشيرة من حاملي جواز السفر البريطاني، ومن النادر أن يراجعوا الاسم أمام السجلات في المطارات والموانئ. والبعض الآخر قد يكون تسرب إلى بلدان الكومنولث. وتخشى أجهزة الأمن أن يتمكن هؤلاء من إعادة تنظيم أنفسهم انتظارا  

والتقديرات الجديدة تستند الى التحقيقات التي اجريت مع معتقلين في افغانستان فضلاً عن معلومات وردت في وثائق عُثر عليها في معسكرات سابقة لـ القاعدة وطالبان.  

وقال إن رجال "الفرع الخاص" الامني زاروا بضعة بريطانيين اشتبه في تلقيهم تدريبات بمعسكرات "القاعدة". غير أن أجهزة الامن لم تعتقل أحداً من هؤلاء، وذلك لعدم كفاية الادلة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)