انحت اسرائيل على سوريا بالمسؤولية في القصف الذي شنه حزب الله اللبناني على مواقع اسرائيلية في مزارع شبعا الاثنين، واتهمت الحزب بالتخطيط لعملية كبيرة على الحدود، مؤكدة في الوقت نفسه انها "ستكون مستعدة للرد".
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي سلفان شالوم لاذاعة الجيش "أعتقد ان المسؤولية تقع على عاتق الطرف الذي في لبنان كمحتل وهو سوريا وقيادتها" في القصف الذي شنه حزب الله على ثلاثة مواقع في مزارع شبعا الحدودية المتنازع عليها.
وردت إسرائيل على القصف الذي اسفر عن جرح جندي اسرائيلي، بشن خمس غارات جوية وقصف اطراف عدة قرى لبنانية.
وقال شالوم "يجب على لبنان أن يعلم ان هذه الحرية لحزب الله والتي تسمح له بأن يفعل هذه الاشياء هي أمر لا يمكننا ان نقبله ولن نقبله".
ومن جهته، اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز، حزب الله بالتخطيط لعملية كبيرة على الجدود الاسرائيلية اللبنانية، مؤكدا استعداد اسرائيل للرد.
وقال موفاز الذي كان يتحدث خلال جولة تفقدية لقوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة إن "منظمة حزب الله اللبنانية تخطط لتنفيذ عملية كبيرة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية".
واضاف "تقديراتنا تقول إنه يتم التخطيط لعملية أكثر أهمية من إطلاق قذائف مدفعية، وقيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي تستعد لذلك".
ولم يذكر موفاز مزيدا من التفاصيل.
والهجوم الذي وقع الاثنين على مواقع اسرائيلية في مزارع شبعا المتنازع عليها هو الاول منذ الهجوم الذي وقع في اب/أغسطس بعد مقتل عضو في حزب الله في تفجير سيارة القي باللوم فيه على إسرائيل.
وقال الجيش اللبناني بعد هجمات الاثنين إنه بحث مع سوريا "سبل مواجهة التحديات وتهديدات العدو" التي يتعرض لها كل من سوريا ولبنان.
ودعت وزارة الخارجية الاميركية ليل الثلاثاء سوريا الى الضغط على حزب الله لوقف الهجمات على قطاع مزارع شبعا على الحدود اللبنانية الاسرائيلية السورية.
وقال المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر "طلبنا من كل الاطراف في المنطقة استخدام نفوذها لمنع هذا النوع من القصف والمحافظة على الهدوء على الحدود اللبنانية الاسرائيلية".
واضاف "نكرر دعوتنا الى كل الاطراف الى الالتزام بتأكيداتها للامين العام للامم المتحدة والتأكد من عدم حدوث انتهاكات جديدة لخط الحدود الذي رسمته الامم المتحدة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)