اتهمت اسرائيل سوريا وحزب الله اللبناني، بانهما يدفعان الشرق الأوسط نحو "وضع شديد الخطورة" عبر تشجيع الفلسطينيين على شن هجمات متزايدة الخطورة ضدها.
ويأتي هذا الاتهام غداة زعم تل ابيب الكشف عن محاولة لتنفيذ عملية انتحارية ضد مدرسة في شمال اسرائيل اعدت لها حركة الجهاد الإسلامي.
وقال مسؤول كبير في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في تصريح صحافي طالبا عدم الكشف عن اسمه ان دمشق وحزب الله "يصبان الزيت على النار".
وقال ان سورية تمارس ضغوطا على حركة الجهاد الاسلامي لكي تنفذ عمليات اكثر خطورة من السابق، كما اتهم حزب الله بانه يشجع المجموعات المسلحة المرتبطة بحركة فتح على التطرف.
واضاف "لو لم يتم كشف الاعتداء الانتحاري الذي كان يستهدف مدرسة لكانت كل المنطقة تعرضت للزعزعة لان اسرائيل كانت ستكون مجبرة على الرد" في اشارة غير مباشرة الى ان الرد الاسرائيلي كان سيستهدف سوريا.
وقبل نحو شهرين قامت طائرات اسرائيلية بقصف اهداف على مقربة من دمشق ردا على عملية استهدفت مطعما في حيفا واوقعت 22 قتيلا اضافة الى منفذها الفلسطيني من حركة الجهاد الاسلامي.
وتابع هذا المسؤول الاستخباراتي الاسرائيلي "بعد الهجوم على المطعم في حيفا كل العالم كان يعرف ما سيحصل" رافضا الكلام السوري الاخير عن استعداد لاعادة التفاوض مع اسرائيل.
واعتبر ان "سورية تقوم بحملة علاقات عامة الا انها في الوقت نفسه تدبر اعتداءات دموية".
واعلن ان الاستخبارات الاسرائيلية تمكنت من كشف وافشال نحو عشرين عملية انتحارية منذ التفجير الذي استهدف مطعما في حيفا في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر الماضي معتبرا ان الجدار الفاصل الذي يجري العمل على بنائه بدأ يلعب دورا اساسيا في منع الهجمات.
واعتبر ان "الستار يزيد الامور صعوبة بالنسبة اليهم" في اشارة الى المجموعات الفلسطينية المسلحة.
وبدلا من التوجه مباشرة من مدينة جنين في الضفة الغربية الى يوكنيام الواقعة على بعد 15 دقيقة داخل الاراضي الاسرائيلية، اجبر الفلسطينيان اللذان كانا يعتزمان تنفيذ عملية داخل مدرسة على الالتفاف لمسافة طويلة حول الجدار الفاصل في محاولة لدخول اسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)