اسرائيل تحذر ابو مازن: ثلاثة شهداء ومصرع 4 جنود في عملية مشتركة على حاجز ايريز

تاريخ النشر: 08 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلبت اسرائيل من محمود عباس اتخاذ اجراءات صارمة ضد الفصائل الفلسطينية وقالت انها ستتدخل اذا فشل ابو مازن بوقف الهجمات ضد الاسرائيليين وجاء التحذير في اعقاب مصرع اربعة جنود في عملية فدائية تبنتها فتح وحماس والجهاد الاسلامي. 

اسرائيل تحذر عباس 

وقد طالبت الحكومة الإسرائيلية رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس بتحرك فوري الفصائل الفلسطينية وطالب المتحدث باسم الحكومة آفي بازنر حكومة عباس باتخاذ إجراءات فورية لمحاربة الفصائل الفلسطينية وقال "على عباس أن يعالج فورا مسألة الإرهاب دون تأخير". وأكد أنه إذا لم يقم رئيس الوزراء الفلسطيني ستقوم إسرائيل بذلك. 

واعتبر المتحدث أن تبني حركات المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي وفتح للهجوم يؤكد رفضها لخارطة الطريق والحوار مع رئيس الحكومة الفلسطينية. وأعلن مسؤول إسرائيلي آخر طالبا عدم كشف اسمه أن خارطة الطريق ما زالت قائمة وأن هجوم إريريز يؤخر فقط تطبيقها. 

جاء ذلك عقب اجتماع عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مع المجلس الأمني في حكومته لمناقشة الرد الذي يمكن أن تقوم به القوات الإسرائيلية 

وقد دعا وزير الإعلام الفلسطيني نبيل عمرو إسرائيل إلى عدم استغلال الهجوم لتتنصل عن تنفيذ وعودها بالعمل على إنهاء التوتر القائم. وشدد عمرو على أن تنفيذ خارطة الطريق هو السبيل الوحيد لإنهاء التوتر القائم في الضفة الغربية وقطاع غزة 

3شهداء ومصرع 4 جنود 

قالت تقارير اعلامية متطابقة ان اربعة اسرائيليين قتلوا واصيب اخرين في هجوم شنه ثلاثة مسلحين فلسطينيين على معبر ايرز، وفي بيان مشترك وصل البوابة نسخة منه اعلنت حركات فتح وحماس والجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن العملية  

وفي التفاصيل فقد هاجم ثلاثة مسلحين موقع عسكري بالقرب من حاجز ايريز الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل واسفرت العملية عن مصرع اربعة اسرائيليين واصابة اربعة اخرين قبل ان يفتح جنود الاحتلال النار على المهاجمين الثلاثة ويردوهم قتلى. 

وفي بيان وصل البوابة نسخة منه تبنت كتائب الشهيد عز الدين القسام ـ سرايا القدس ـ كتائب شهداء الأقصى العملية وقال البيان "بحمد الله وقوته وتوفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، عن اقتحام موقع قيادة جيش العدو الصهيوني في المنطقة المسماه "إيرز" شمال قطاع عزة ، حيث اقتحم ثلاثة من مجاهدينا الإستشهاديين موقع قيادة جيش العدو في الساعة الخامسة والثلث من صباح اليوم الأحد 8 ربيع ثاني 1424هـ الموافق 8-6-2003م وخاضوا اشتباكاً مسلحاً استمر أكثر من ساعة ونصف أفرغ خلالها مجاهدونا ما بحوزتهم من رصاص وقنابل في رؤوس ضباط جيش العدو النازي" 

وحسب البيان فالشهداء هم "الاستشهادي / محمد يوسف أبو بيض 21عاماً من مخيم جباليا من كتائب الشهيد عز الدين القسام ، الاستشهادي / رامي محمد البيك 22 عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة من سرايا القدس، الاستشهادي / موسى إبراهيم سحويل 22 عاماً من عزبة بيت حانون من كتائب شهداء الأقصى". 

واضاف البيان "إن كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب الأقصى إذ تعلن عن هذه العملية البطولية المشتركة والتي انطلقت من قلب مدينة بيت حانون المحتلة والمحاصرة جاءت لتؤكد على وحدة شعبنا على خيار الجهاد والمقاومة حتى يندحر الاحتلال عن وطننا ومقدساتنا.  

واكدت صحيفة هآرتس على موقعها على شبكة الانترنت ان 4 اسرائيليين قتلوا واصيب اربعة اخرين وقالت هيئة الاذاعة البريطانية ان المهاجمين الفلسطينيين الثلاثة قتلوا في الهجوم  

واوضحت تقارير ان المهاجمين استخدموا اسلحة اتوماتيكية وفتحوا النار قبل ان يتمكن جنود اسرائيليون من قتلهم.  

وكان الجيش الاسرائيلي اعاد مساء امس السبت فرض الاغلاق التام للضفة الغربية وليس قطاع غزة على اثر انذارات بوقوع هجمات من طرف الفلسطينيين  

من جهتها قالت صحيفة يديعوت احرونوت ان الفلسطينيين الثلاثة الذين ارتدوا زيـًا عسكريـًا إسرائيليًا فتحوا النار حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحًا، باتجاه مجموعة إسرائيليين. واستمر القتال نحو عدة دقائق، مما أسفر عن إصابة ثمانية إسرائيليين.  

ونقل عدة مصابين إسرائيليين إلى مستشفى "برزيلاي" في مدينة أشكلون. ووصفت جراح المصابين بأنها بين خفيفة ومتوسطة. وأغلق حاجز "إيرز" أمام حركة السير في أعقاب الحادثة. 

وشرعت قوات الجيش بإجراء حملة تمشيط واسعة وبدأ الجيش الإسرائيلي بفحص كيف نجح المسلحون الفلسطينيون في الوصول إلى المكان الذي أطلقوا منه نيرانهم دون أن يتم ملاحظتهم. وتشير الى انه من المحتمل أن الضباب الكثيف الذي غطى المكان صباح اليوم وحقيقة أنهم تنكروا بزي الجيش الإسرائيلي ساعدهم في تنفيذ العملية. ولم يسمح بعد بنشر معظم تفاصيل الحادثة. 

عملية قرب غوش قطيف 

وفي بيان وصل البوابة نسخة منه اعلنت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية ـ الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى ـ الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن نصب كمين لقافلة من سيارات المستوطنين وجنود الاحتلال على طريق شارع المطاحن المؤدي إلى مجمع مستوطنات غوش قطيف جنوب دير البلح مساء امس السبت. 

وقال البيان ان المجموعة هاجمت المجموعة القافلة بوابل من القنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة واشتبكت مع التعزيزات العسكرية الإسرائيلية التي حضرت إلى المكان وقد استمر الهجوم والاشتباك حوالي خمسة وعشرون دقيقة أصيب خلالها العديد من الجنود والمستوطنين. 

وقال البيان إن هذه العملية تأتي تأكيداً "منا في كتائب شهداء الأقصى وكتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية على استمرار وتصعيد المقاومة وعلى مشروعية سلاحنا وحقنا في مقاومة الاحتلال ما دام جاثماً على أرضنا الفلسطينية، وتأكيداً على وحدة كل قوى المقاومة في المواجهة والتصدي للعدوان الإسرائيلي الغاشم على شعبنا وأرضنا". 

اغلاق الاراضي الفلسطينية  

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في منتصف ليلة أمس (السبت)، أن وزير الدفاع شاؤول موفاز قرر فرض الإغلاق الكامل على الضفة الغربية في أعقاب تحذيرات كثيرة حول تنفيذ عمليات داخل إسرائيل. 

واستنادا الى يديعوت احرونوت فقد تم إتخاذ القرار في أعقاب التحذيرات الكثيرة التي وردت للأجهزة الأمنية حول نية فلسطينيين التوجه إلى إسرائيل لتنفيذ عمليات فدائية 

 

اطلاق نار في الخليل 

ذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان فلسطينيين اثنين اطلقوا النار على جنود اسرائيليين قرب الحرم الابراهيمي في الخليل مما ادى الى اصابة جندي بجروح فيما لاذا المقاومان بالفرار. 

وفي اعقاب الاشتباكات فرض جيش الاحتلال نظام حظر التجول على البلدة القديمة وعززوا من تواجدهم في المنطقة وباشروا بحملات مداهمة واسعة في منازل المواطنين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)