اسرائيل تستدعي سفير بلجيكا اثر تصريحات وصف فيها الاراضي الفلسطينية بانها اكبر معسكر اعتقال في العالم

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استدعت الخارجية الاسرائيلية الاحد سفير بلجيكا لدى اسرائيل ولفريد جينز، لتستوضح منه وتبلغه استياءها من تصريحات منسوبة اليه، وصف فيها الضفة الغربية وقطاع غزة بانهما اكبر معسكر اعتقال في العالم. 

وقالت مصادر الخارجية الاسرائيلية ان السفير جينز قدم اعتذاره عن هذه التصريحات، معتبرا انها اسئ نقلها عنه من قبل الصحيفة التي نشرتها. 

وكانت صحيفة (كل العرب) الصادرة في اسرائيل اجرت مقابلة نقلت فيها عن جينز قوله فيها ان الضفة الغربية وقطاع غزة اللذين تحتلهما اسرائيل هما اكبر معسكر اعتقال في العالم. 

كما تردد ان جينز وصف ايفي ايتام الوزير ذا الاتجاهات القومية المتطرفة في الحكومة الاسرائيلية بانه فاشي يدعو الى ترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة التي يسعون الى اقامة دولة فيهما. 

وقد قابلت اسرائيل هذه التصريحات بغضب، وقالت وزارة الخارجية في بيان انها اعتبرت التصريحات "خطيرة جدا" وقالت انها تصل الى حد "التدخل في الشؤون الداخلية لاسرائيل."  

وقال جدعون سار الوزير في الحكومة الاسرائيلية ان التصريحات المنسوبة للسفير "مثيرة للغضب وغير صحيحة." 

وقال سار في بيان ان "التصريحات تشير الى افتقار اساسي للفهم فيما يتعلق بحق اسرائيل والتزامها بالدفاع عن نفسها وهو حق يكفله القانون الدولي." 

وقال جينز للمسؤولين الاسرائيليين ان الصحفي الذي اجرى معه المقابلة اساء فهم تصريحاته فيما يبدو. 

وقال باتريك هيرمان المتحدث باسم الخارجية البلجيكية في بروكسل "اوضح جينز ان ما ورد في الصحيفة ليس هو ما ذكره للصحفي."  

واعرب المتحدث عن امله ان يؤدي هذا التوضيح الى انهاء الواقعة. 

وساءت علاقات اسرائيل ببلجيكا عقب توجيه تهمة القتل الجماعي لشارون في قضية اقامها ضده في بلجيكا عدد من الناجين من مذابح صبرا وشاتيلا التي وقعت عام 1982 في مخيمين للاجئين قرب العاصمة اللبنانية بيروت. 

لكن محكمة بلجيكية رفضت القضية في حزيران/يونيو. 

وكان تحقيقا اجرته اسرائيل قد حمل شارون المسؤولية بصورة غير مباشرة عن مقتل لاجئين فلسطينيين بايدي افراد ميليشيا لبنانية حليفة لاسرائيل اثناء غزوها للبنان عام 1982.—(البوابة)—(مصادر متعددة)