اسرائيل تسلم الامم المتحدة جثة سوري قتلته بزعم محاولته التسلل

تاريخ النشر: 09 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد الجيش الاسرائيلي الخميس انه سلم الى الامم المتحدة جثة سوري قتله الاربعاء داخل المنطقة الحدودية العازلة بزعم انه كان ضمن مجموعة كوماندوس سورية حاولت التسلل الى اسرائيل، واعلن انه سيسلم لاحقا سوريا اخر تم اسره خلال نفس الحادثة. 

وكانت الامم المتحدة اعلنت في وقت سابق ان اسرائيل ستسلمها مواطنا سوريا وجثة اخر، كان الجيش الاسرائيلي فتح النار عليهما في المنطقة الحدودية العازلة. 

وقال تصريح صحفي صادر عن قوات الامم المتحدة المشرفة على اتفاق الفصل بين القوات السورية والاسرائيلية ان اسرائيل ستسلم الشرطي السوري وزميله القتيل في وقت لاحق الخميس. 

واوضح التصريح ان الجانبين السوري والاسرائيلي يبديان تعاونا مع تحقيق فتحته قوة الفصل الدولية في هذه الحادثة. 

وكانت دمشق ردت بغضب الاربعاء على حادثة اطلاق الجيش الاسرائيلي النار على ثلاثة من مواطنيها بينهما شرطيان بلباس مدني، في المنطقة العازلة، واتهمت اسرائيل بخرق اتفاق الهدنة. 

وقال بيان لناطق عسكري في دمشق ان الثلاثة تعرضوا لاطلاق النار عليهم دون مبرر عندما اقتربوا من مجرى المياه في منطقة تلاقي وادي الرقاد مع نهر اليرموك بهدف تعبئة مياه للشرب. 

واعتبر الناطق "ان اطلاق النيران على المواطنين السوريين في المنطقة العازلة يمثل خرقا لاتفاق فصل القوات واستفزازا غير مبرر وتجرى حاليا التحقيقات من اجل اتخاذ التدابير المناسبة".  

وكان متحدث باسم الجيش الاسرائيلي اعلن في وقت سابق ان الجيش احبط محاولة تسلل في شمال شرق اسرائيل قامت بها مجموعة كوماندوس جاءت من سوريا.  

واوضح ان الحادث حصل على مسافة بضعة كيلومترات شمال قطاع الحمة القريب من سوريا والاردن. وقال ان افراد المجموعة فتحوا النار على دورية مشاة تابعة للواء غولاني، فرد جنود الدورية على النار بالمثل فقتلوا احد الكوماندوس واعتقلوا اخر اصيب اصابة طفيفة خلال الاشتباك.  

وهذا هو اول حادث من نوعه بين سوريا واسرائيل منذ عام 1974 عبر المنطقة العازلة.  

وجرى فصل للقوات عام 1974 بين السوريين والاسرائيليين بعد حرب تشرين .1973 ومذذاك لم تشهد المنطقة اي اطلاق نار، وهذا ما دفع رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحق رابين الى ان يشهد للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد بـ"الحفاظ على عهوده".—(البوابة)