اسرائيل تطلب مساعدة السكان لمواجهة العمليات الفدائية وتشن هجوما على غزة

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب طفل فلسطيني بجروح عندما هاجمت قوات برية وبحرية من الجيش الاسرائيلي مناطق في مدينة غزة زعمت انه وردها معلومات تفيد بوجود مخازن اسلحة مراكز تدريب للفلسطينيين، في الغضون قالت تقارير عبرية ان الشرطة وزعت كتيبات على الاسرائيليين بموجبها يتم التعرف على أي شخص يحاول تنفيذ عملية فدائية. 

ومنذ الساعات الاولى لفجر اليوم الاربعاء توغلت اكثر من 11 دبابة وآلية مدرعة ترافقها مروحيات عسكرية أضاءت المنطقة في منطقة الشيخ عجلين وأضافت المصادر أن الجيش قام بإطلاق نيران الرشاشات الثقيلة وأغلق الطريق الرئيسية المؤدية إلى مركز مدينة غزة. 

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن المروحيات والزوارق التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي تشترك في هذه العملية، وأن الطفل خالد الصادي البالغ الرابعة من عمره، من مدينة خان يونس، قد أصيب من جراء إطلاق النار.  

وجاء العدوان بعد يوم واحد من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه سيخفف القيود على بعض الفلسطينيين الذين يدخلون إسرائيل من بيت لحم بعد سريان "هدوء نسبي" في المدينة في ظل ما يسمى بخطة "غزة-بيت لحم أولا". 

في الغضون ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية ان الشرطة الاسرائيلية ستنشر في الايام المقبلة كتيبا يتضمن نصائح موجهة للسكان من اجل التعرف الى انتحاريين وتعليمات امنية يجب تطبيقها في حال حصول هجوم انتحاري. 

وتنشر الصحيفة نموذجا من الكتيب الذي كتب فيه ان "الارهاب لا نستطيع ان نوقفه الا اذا عملنا معا". 

وقالت الشرطة في نصائحها ان بعض التفاصيل تسمح بالتعرف على انتحاري ومنها: ملابس لا تتلاءم مع الفصل وانتفاخ غير طبيعي تحت الملابس والتصبب عرقا والسير ببطء والنظر في كل الاتجاهات وميل الى الابتعاد عن عناصر الامن والتفوه بكلام غير مفهوم. 

وتدعوالشرطة السكان الى الاتصال بالرقم هاتفي لابلاغها بالامر فور الاشتباه باحدهم. 

وفي حال حصول هجوم "انتحاري"، تنصح الشرطة بالابتعاد بسرعة من المكان الذي وقع فيه واللجوء الى مكان مكشوف او العثور على ملجأ، وتجنب البقاء في جوار ابنية عالية او واجهات زجاجية او سيارات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)