اعلنت اسرائيل الخميس، انها اعترضت في البحر المتوسط مؤخرا، سفينة محملة باسلحة كانت في طريقها الى قطاع غزة، وقالت انها اعتقلت ناشطا من حزب الله اللبناني على متن السفينة التي اتهمت الرئيس ياسر عرفات بالوقوف وراء محاولة تهريبها.
وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان القوات البحرية والقوات الجوية الإسرائيلية اعترضت السفينة قبل نحو يومين في عرض البحر، واعتقلت ناشطا من حزب الله كان على متنها.
واشارت الصحيفة الى هذا الناشط على انه يدعى حماد ابو عمارة.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إنه لم يتم العثور على أسلحة بكميات كبيرة على السفينة، لكنها تقول إنها عثرت على الكثير من الوثائق، يمكن الاستنتاج منها أنه كانت هناك نوايا لتنفيذ عمليات معادية.
كما عثر في السفينة على فتائل تفجير وصمامات صواريخ، فضلاً عن سلاح شخصي للمشبوهين وأقراص حاسوب بحسب الصحيفة.
وقد وجهت إسرائيل على الفور إصبع الاتهام إلى رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات.
واعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، سيلفان شالوم، خلال مقابلة أجريت معه في القناة التلفزيونية الإسرائيلية الأولى إنه لا شك بأن مصادر مقربة من عرفات علمت بأمر السفينة وكان لها ضلع في إرسالها.
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن مصادر في الاجهزة الامنية الاسرائيلية قولها ان نائب قائد الشرطة البحرية الفلسطينية في قطاع غزة، فتحي عازم، وعادل المغربي، هما المسؤولان عن محاولة تهريب هذه السفينة الى قطاع غزة.
والمغربي كان متهما بالاضافة الى العقيد عمر عكاوي الضابط في الشرطة البحرية الفلسطينية، بلعب دور في تهريب سفينة الاسلحة "كارين ايه" التي اعلنت اسرائيل انها اعترضتها في الثالث من كانون الثاني/يناير 2002 بينما كانت في المياه الدولية في البحر الاحمر متجهة الى قطاع غزة، وعلى متنها نحو 50 طنا من الاسلحة.
واتهمت اسرائيل في حينها ايران بمحاولة تهريب هذه الاسلحة الى السلطة الفلسطينية.—(البوابة)
