اعلنت الدولة العبرية خططا للمضي قدما في مشروع توسيع مستوطنة ارييل في الضفة الغربية. ودعت الولايات المتحدة الى عدم التدخل في سياساتها، وذلك على خلفية اعلان الاخيرة نيتها اجراء محادثات مع معدي "اتفاق جنيف".
وطرحت اسرائيل الخميس عطاءات لتأجير 13 قطعة ارض مخصصة لبناء مساكن خاصة في مستوطنة ارييل بالضفة الغربية بعقود مدتها 98 عاما.
وخفضت ادارة بوش بالفعل ضمانات قروض لاسرائيل قيمتها تسعة مليارات دولار احتجاجا على استمرار بناء المستوطنات واقامة جدار عازل في عمق الضفة الغربية.
وقال صائب عريقات وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني "نحث الحكومة الاسرائيلية في هذا الوقت الذي نوشك فيه على الدخول في حوار جاد في القاهرة ونعد فيه لاجتماع لرئيسي الوزراء على وقف اتخاذ اجراءات من جانب واحد بتوسعة المستوطنات."
ومن ناحية اخرى، دعت اسرائيل الولايات المتحدة الى عدم التدخل في سياساتها، وذلك على خلفية اعلان الاخيرة نيتها اجراء محادثات مع معدي "اتفاق جنيف".
وقال دوري جولد مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي تعقيبا على المحادثات المرتقبة في واشنطن بين وزير الخارجية الاميركي كولن باول ومعدي الوثيقة ان "الحكومة الاسرائيلية المنتخبة ديمقراطيا هي وحدها التي تملك حق ارسال المفاوضين للجلوس الى الفلسطينيين والتوصل الى اتفاقات".
وأضاف "نأمل ان تحترم الدول الصديقة في مختلف ارجاء العالم الاختيارات الديمقراطية لشعب اسرائيل والا تنساق الى التدخل في سياساتنا الداخلية."
وظل الخلاف العلني النادر من نوعه بين اسرائيل وحليفتها الرئيسية حول هذه المسالة يعتمل في حين بدأت الفصائل الفلسطينية مفاوضات في القاهرة تهدف الى التوصل الى هدنة تعد مهمة لانعاش خطوات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة.
ومن المقرر ان يجتمع باول الجمعة مع فلسطينيين واسرائيليين صاغوا وثيقة جنيف وهي خطة رفضها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون باعتبارها تسليما.
واثارت المحادثات المقرر اجراؤها في واشنطن انتقادات اسرائيلية حادة بشكل غير معتاد للولايات المتحدة التي اعربت عن نفاد صبرها ازاء تخاذل شارون في تنفيذ خارطة الطريق للسلام في الشرق الاوسط التي تدعمها الولايات المتحدة لانهاء العنف المستمر منذ ثلاث سنوات.
وشجبت الحكومة الاسرائيلية اليمينية وثيقة جنيف غير الرسمية التي وضعها معارضون من اليسار الاسرائيلي وساسة فلسطينيون بسبب مطالبتها اسرائيل بمشاركة الفلسطينيين في السيادة على القدس واعادة الاراضي المحتلة للفلسطينيين لاقامة دولتهم عليها.
ويزور وزير العدل الاسرائيلي السابق يوسي بيلين والوزير الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه، واضعا وثيقة جنيف، واشنطن لحشد التأييد للخطة بعد حفل اعلانها الذي اقيم في سويسرا الاثنين الماضي.
واثار المسؤولون كذلك احتمال عقد اجتماع مع بول ولفوفيتز نائب وزير الدفاع واحد انصار اسرائيل البارزين لكن لم يتقرر شيء بعد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)