أكدت إسرائيل التي تعيش حالة حرب مع سوريا منذ أكثر من نصف قرن، اليوم السبت، أنها ستواصل السعي لإبرام إتفاق سلام مع دمشق، بعد وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد.
وذكر بيان لرئاسة مجلس الوزراء في القدس المحتلة اليوم أن "إسرائيل سعت في الماضي للتوصل إلى إتفاق سلام مع سوريا وستواصل العمل في هذا الإتجاه مع القادة الجدد أيا كانوا"، مشيرا إلى أن إسرائيل "تعتبر الحفاظ على الهدوء عند حدودها مع سوريا ولبنان أمرا بالغ الأهمية وتأمل في أن تفعل سوريا الشيء نفسه".
ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن مقربين من رئيس الوزراء ايهود باراك قوله أنه كان "يقدر الأسد ويعرف أيضا أن بشار رجل مثقف وعصري ومنفتح على العالم".
وتحدث وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي من جهته عن "إنتهاء حقبة في الشرق الأوسط وإنفتاح عصر جديد من الرجاء".
وقال "نأمل في أن يستمر الإستقرار في سوريا وأن يتجسد إلتزام سوريا من أجل السلام. إننا ننظر إلى الأمام وسنرحب بأي إتجاه يسعى إلى السلام".
وقال وزير التعاون الإقليمي شيمون بيريز أن الاسد كان "زعيما يجسد حقبة ولت كونه لم يسلك طريق التفاوض مع إسرائيل".
من جهته، دعا زعيم المعارضة اليميني ارييل شارون بلاده إلى "التحرك بحذر في جهودها من أجل التوصل إلى السلام حيال ظروف غير مستقرة في منطقتنا".
وقال نائب وزير الدفاع افرايم سنيه "ننتظر من القيادة الجديدة في سوريا أن تستأنف مفاوضات السلام معنا"، وإعتبر وزير العدل يوسي بيلين أن "أي وريث سيكون أكثر حرية من سلفه لأنه سيكون متحللا من وزن التاريخ".
من جهة أخرى، قام 1500 درزي من هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل بمسيرة حداد في قرية مجدل شمس رافعين إعلاما سوداء وإعلاما سورية وصورا للرئيس الأسد.
وأكد رئيس المستوطنين الإسرائيليين في الجولان يهودا فولمان لوكالة فرانس برس أنه يأمل في أن "ترى القيادة الجديدة في السلام مع إسرائيل في حدودها القائمة مصلحة إستراتيجية".—(أ.ف.ب)