اغتال الجيش الاسرائيلي فجر اليوم الاثنين قرب نابلس، مسؤولا في الجناح العسكري للجبهة الشعبية، كما قتل فلسطينيا اخر قرب مستوطنة "نتساريم" في قطاع غزة، في حين استشهد فلسطيني ثالث في طولكرم متاثرا بجروح اصيب بها السبت. وفي الغضون، زعمت اسرائيل انها احبطت موجة عمليات فدائية كانت اكبرها تستهدف القدس، وعثر بحوزة الفلسطيني الذي كان يعتزم تنفيذها على متفجرات زنتها (20 كلغم).
اعلنت مصادر في الجبهة الشعبية ان عماد مبروك (25 عاما)، المسؤول في "كتائب ابو علي مصطفى" الجناح العسكري للحركة، اغتيل بيد الجيش الاسرائيلي فجر اليوم الاثنين داخل منزله في مخيم عين بيت الماء غرب نابلس.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الجيش الاسرائيلي كان يلاحق الناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقد قتله جنود اتوا لتوقيفه عندما حاول الفرار عبر سطح منزله.
واوضحت الاذاعة ان الناشط الفلسطيني لم يكن مسلحا.
ومن جهة ثانية، اعلن الجيش الاسرائيلي انه قتل فلسطينيا قرب مستوطنة نتساريم في قطاع غزة، وزعم انه عثر بحوزته على ثلاثة عبوات ناسفة.
وفي سياق اخر، استشهد فلسطيني متاثرا بجروح اصيب بها امس الخميس بعد ان اطلق الجنود الاسرائيليون النار عليه بينما كان داخل متجره في مدينة نابلس.
واوضحت مصادر امنية فلسطينية ان محمود قدورة (22 عامًا)، استشهد اليوم التوفي اليوم متأثرًا بجروح اصيب بها امس السبت بعد ان فتح الجنود الاسرائيليون النار عليه بينما كان داخل متجره.
اسرائيل تزعم احباط موجة عمليات فدائية
الى ذلك، اعلن الجيش الاسرائيلي انه اعتقل فجر اليوم الاثنين فلسطينيا من حركة حماس في رام الله وبحوزته حقيبة تحتوي على حزام متفجرات زنتها 20 كيلوغراما، كانت معدة لتنفيذ عملية في مدينة القدس.
واوضحت المصادر الاسرائيلية ان الفلسطيني ينتمي الى حركة حماس وتم اتقاله في فندق في مدينة رام الله.
وقال الجيش انه اعتقل الليلة الماضية فلسطينيين اخرين في رام الله وبلدة اليامون القريبة من جنين، بزعم انهما كانا يخططان لتنفيذ عمليات فدائية داخل اسرائيل.
وفي قطاع غزة، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا قرب تقاطع مستوطنة نتساريم، بزعم انه تسلح بقنابل يدوية وكان يعتزم القيام بعملية فدائية.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات من الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، ثمانية نشطاء فلسطينيين من جنين ورام الله وبيت لحم، في الضفة الغربية، للاشتباه بتورطهم في تنفيذ عمليات معادية لإسرائيل.
كما هدمت قوات من الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، منزل ناشط من حركة حماس في بلدة السواحرة قرب بيت لحم، للاشتباه بتورطه في إرسال منفذ عملية مفترق "بات" في مدينة القدس في حزيران/ يونيو العام الماضي، وأسفرت عن مقتل 19 إسرائيليًا وإصابة 50 آخرين.
وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان "هدم منزل رمضان عيد، ياتي في سياق الرد الاسرائيلي على الارهاب".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
