قتل الجيش الاسرائيلي الاثنين طفلا وجرح اخر في جنين، كما جرح اربعة فلسطينيين من اسرة واحدة خلال قصفه حي الزيتون شرقي غزة، بينما نفذ حملة اعتقالات في نابلس والخليل طالت نحو 15 فلسطينيا.
افادت مصادر طبية فلسطينية ان طفلا فلسطينيا استشهد واصيب اخر عصر الاثنين، برصاص القوات الاسرائيلية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.
واوضحت المصادر ان "قوات الاحتلال التي تفرض حظر التجول على مدينة جنين ومخيمها، أطلقت النار على الطفل أحمد عباد عباهرة (14 عاماً)، مما أدى الى استشهاده بعد إصابته بصورة مباشرة في رأسه، كما أصيب الطفل نواف هنداوي (14 عاماً) في قدمه"
وقد أعلن وزير الصحة الفلسطيني الدكتور أحمد الشيبي، ان إجمالي عدد الشهداء الذين سقطوا بايدي قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ مطلع العام الحالي وحتى الاثنين بلغ 241 شهيداً وشهيدة منهم 141 في غزة و100 في الضفة الغربية.
الى ذلك، افادت مصادر امنية فلسطينية ان أربعة فلسطينيين من اسرة واحدة اصيبوا بجروح الليلة الماضية عندما أطلقت دبابات إسرائيلية، عدداً من قذائفها نحو حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وذكرت مديرية الأمن العام، أن "دبابات الاحتلال المتمركزة على طريق كارني "نتساريم" أطلقت عدداً من قذائفها المسمارية نحو منزل عائلة شلدان جنوب شرق حي الزيتون في مدينة غزة، مما أدى إلى إصابة أربعة من أفراد العائلة بجراح".
وتسبب القصف في تضرر المنزل الذي يؤوي خمسة وعشرين فرداً، منهم عدد كبير من الأطفال، واشتعال النيران بداخله.
وفي نابلس، داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل صباح الاثنين، واعتقلت فلسطينيين اثنين.
والمعتقلان هما هيثم عصمت رجائي زهران (30 عاما)، ومحمد سليمان كعبي من سكان مخيم عسكر القديم.
وفي الخليل، اعتقل الجيش الاسرائيلي 13 فلسطينيا خلال حملة مداهمات واسعة.
وعرف من المعتقلين: هاشم تيم الرجب وهو مدير الجمعية الخيرية في دورا، ويوسف حمدان، ومعاذ محمد أبو عرقوب، وفادي جهاد عمرو، وعلاء حنتش، وجميعهم من سكان بلدة دورا.
وأغلق الجيش الاسرائيلي كذلك المقرات الإدارية لـ"جمعية الشبان المسلمين" وأخرى تابعة للجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة الخليل وبلدة دورا القريبة منها.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت في ساعة مبكرة من فجر الاثنين، مبنى الإدارة التابع للجمعية الخيرية الإسلامية في شارع السلام في مدينة الخليل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)