اغار الطيران الاسرائيلي فجر اليوم على موقع للجيش السوري في جبل لبنان، اسفر عن استشهاد 3 جنود، في وقت التزمت دمشق الصمت حيال هذه الغارة واكدت بيروت ان الغارة "عدوان على سوريا ولبنان".
التزمت سوريا الصمت فجر اليوم الاثنين حيال الغارة الاسرائيلية التي استهدفت احدى محطات الرادار لها في لبنان واسفرت عن استشهاد 3 جنود سوريين على الاقل واصابة خمسة آخرين بجروح.
ولم تذكر الفضائية السورية الرسمية في نشرتها الاخباري الغارة الاسرائيلية وكذلك وكالة الانباء السورية الرسمية سانا.
ولكن التلفزيون اكد الزيارة التي سيقوم بها الاثنين الى روسيا وزير الخارجية الروسي فاروق الشرع حاملا معه رسالة من الرئيس السوري بشار الاسد الى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وسيبحث مع المسؤولين الروس "المستجدات على الساحة الاقليمية".
واستهدفت الغارة محطة رادار للجيش السوري في جبل لبنان على بعد 45 كلم الى الشرق من بيروت، حسب السلطات الاسرائيلية التي اتهمت سوريا بانها "ترعى" حزب الله الشيعي اللبناني.
ووصف رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري فجر اليوم الاثنين الغارات الاسرائيلية على مواقع للجيش السوري في لبنان بانها عدوان على سوريا ولبنان ودعا الاسرة الدولية الى التدخل.
واتت هذه الغارة، وهي الاولى التي تستهدف فيها اسرائيل الجيش السوري في لبنان منذ 1982، غداة مقتل جندي اسرائيلي في هجوم لحزب الله الشيعي اللبناني في منطقة مزارع شبعا التي تحتلها اسرائيل ويطالب لبنان باستعادتها.
وبعد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان في 24 ايار/مايو عام 2000، بعد 22 عاما من الاحتلال، طالبت الحكومة اللبنانية بقطاع مزارع شبعا الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا ولبنان واسرائيل.
وتعلن سوريا انها تدعم "كفاح" اللبنانيين لاسترجاع مزارع شبعا.
وكان الامين العام المساعد لحزب البعث الحاكم في دمشق سليمان قداح، اكد في 30 آذار/مارس ان سوريا "لا تخشى التهديدات الاسرائيلية" وان هذه التهديدات "لن تتمكن من دفعها الى التخلي عن مواقفها ضد احتلال" الاراضي العربية—(البوابة)—(مصادر متعددة)