اسرائيل تقلل من شأن خفض ضمانات القروض والسلطة تعتبره اجراء ''غير كاف''

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قللت تل ابيب من شان قرار واشنطن خفض قيمة ضمانات القروض الممنوحة لها بسبب الجدار العازل، بينما اعتبرت السلطة الفلسطينية الاجراء "غير كاف". 

ويماثل جزء من الخفض الذي تقرر ويبلغ نحو ٢٩٠ مليون دولار من صفقة ضمانات قروض تقدر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات تكاليف الجدار الذي تبنيه اسرائيل بينها والضفة الغربية، والذي وصفه الرئيس الاميركي جورج بوش بأنه لا يفيد مفاوضات السلام. 

لكن نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قلل من شأن هذا الاجراء. 

وقال لاذاعة الجيش الاسرائيلي الاربعاء "الحقيقة هي انهم لا يمارسون أي ضغوط سياسية علينا لكي نفعل أي شيء بشأن القضايا الاساسية في العملية السياسية." 

وقال فلسطينيون ان خفض التمويل لن يجعل اسرائيل تغير خططها. 

وقال صائب عريقات وزير المفاوضات في الحكومة الفلسطينية إن هذه الخطوة كرسالة لن تردع اسرائيل عن مواصلة بناء الجدار والمستوطنات. 

وتقول اسرائيل إنها تحتاج إلى اقامة هذا الجدار لمنع الانتحاريين لكن الفلسطينيين يصفونه بأنه محاولة للمطالبة بالاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب عام ١٩٦٧ ويقولون إنه يجب على اسرائيل ان تتوقف عن بنائه اذا كانت جادة بشأن خارطة الطريق. 

وفي رسالة قوية على غير العادة قال بوش في الاسبوع الماضي إنه يجب على اسرائيل الا تستبق نتائج المحادثات باقامة "جدران وأسيجة". 

وفي علامة أخرى محتملة على تجدد اهتمام الولايات المتحدة بعملية صنع السلام من المقرر ان يزور المسؤول الاميركي وليام بيرنز اسرائيل والاراضي الفلسطينية في مطلع الاسبوع القادم للمرة الاولى منذ اغسطس اب الماضي. 

وتنص خارطة الطريق على سلسلة خطوات متبادلة تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية بحلول عام ٢٠٠٥ مع ضمانات لأمن اسرائيل لكنها تعثرت منذ انهيار الهدنة في الصيف. 

وزادت الآمال باجراء مفاوضات جديدة منذ تولي حكومة فلسطينية جديدة السلطة في وقت سابق من الشهر الحالي وبعد مرور فترة زمنية امتدت سبعة اسابيع دون وقوع أي هجوم كبير.  

وتجتمع منظمات فلسطينية في القاهرة الاسبوع القادم لبحث وقف جديد لاطلاق النار. 

ويجري الحديث عن عقد اجتماع بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ونظيره الفلسطيني احمد قريع لكن كلا من الجانبين يقول إن هناك حاجة للتحضير لهذا اللقاء. 

وزادت الانتقادات التي خرجت من واشنطن من الضغوط على شارون الذي يواجه سلسلة خطط سلام غير رسمية وانتقادات من جانب رئيس أركان جيشه ورؤساء سابقين لجهاز الأمن الاسرائيلي لعدم اتخاذ خطوات كافية لجلب السلام. 

ولقيت تلميحات في "خطة شارون" بازالة بعض المستوطنات واعلان حدود دولة فلسطينية تقررها اسرائيل إذا فشلت خارطة الطريق انتقادات شديدة من كل من الفلسطينيين وحركة الاستيطان القوية داخل حزب ليكود.—(البوابة)—(مصادر متعددة)